سعود السمكةرغم عمق الأزمة، وأسرار مواجهتها كوباء هبط على العالم بشكل مفاجئ، وأربك أنشطته، وإمكاناته المادية والبشرية، الأمر الذي جعل كثيراً من دول العالم تعيش في ربكة في ترتيب وتنسيق أولوياتها لتحافظ على ما يمكن الحفاظ عليه من عملية توازن، نجد بفضل الله في ظل ضياع حكومات دول عريقة أمام الفجائية التي أحدثها الوباء وسرعة تمدده أننا في الكويت استطعنا مواجهة الجائحة بشجاعة ومرونة ومسؤولية. وبترتيب أولوياتنا بصبر وجلد وشجاعة تفوقنا على كثير من دول العالم، فبالإضافة الى احتياطيات الامن الغذائي التي تستطيع الحكومات الكويتية أن تتباهى به كأولوية تفوقت فيها على كثير من الدول كمخزون ستراتيجي نجد فرسان وزارة الخارجية بقيادة وزيرها الشاب الدكتور الشيخ أحمد ناصر المحمد تقود مهمة تأمين عودة مواطنينا من جميع دول العالم طلبة ومرضى وكبار وصغار سن وسياح، حيث تم تسخير جميع امكانات الوزارة وسفارات الكويت في الخارج بأوامر صريحة وواضحة من معالي الوزير الشاب الشيخ أحمد ناصر المحمد بأن يعود كل مواطن كويتي الى بلده ليطمئن عليه أهله وذويه، وهكذا سارت الامور بفضل الله حتى عاد الجميع الى أرض الوطن بسرعة قياسية اضافة الى الجهد الذي بذلته جميع الجهات الأمنية والكوادر الصحية والمتطوعين الشباب الأمر الذي خفف الكثير من تداعيات الجائحة التي عانت منها الكثير من الدول في العالم.هذه محطات جميلة ووضاءة تجلت في وقت الشدة بشجاعة ومهنية عالية عبرت كم هي القدرات والامكانات متوافرة لدى شبابنا وهم فخر ومجد لبلده. تحية لكل هذه الجهود الجبارة واستثناء لفرسان وزارة الخارجية بقيادة وزيرها الشاب الدكتور الشيخ أحمد ناصر المحمد الذي تجاوب بالسرعة القياسية مع معاناة أهالي المواطنين الذين كانوا خارج الوطن وأمّن عودتهم ليطمئن قلوبهم بالسرعة القياسية.
زبدة الحجيفي الشدائد تبرز المواهب ومعادن الرجال.تحياتي.