غدير عبدالله الطيارحقيقة ما دفعني للكتابة تلك العقلية التي تميز بها ولي عهدنا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، فالمتأمل في الوضع الحالي وما يحدث من ولي عهدنا عراب الرؤية وما يؤكده الجميع بأن نجاح المملكة العربية السعودية هو نجاح للعرب، ورؤية التجديد والوسطية تضيف إلى زخم الدورالذي تؤديه مملكتنا وتعززه ما يجعلنا نعتز ونفخر ونكتب للتاريخ ما حدث وما سيحدث من ملهم التاريخ ومعلم الأجيال أميرنا أمير الشباب أمير الإبداع كما يحلو لي أن أسميه. لننظر يمنة ويسرة ونرى تلك الجهود الجبارة ومنها "مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية" وهو تتويج لمشروعات برنامج إعمار المساجد التاريخية، حيث ينتابنا الفرح والسعادة ونحن نرى تلك الاعمال التي فيها الخير تُسارع لها قيادة السعودية حيث حظيت مساجد منطقة جازان باهتمام مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، عبر إدراجها في المرحلة الثانية للمشروع، وإخضاعها للتطوير بأساليب إنشائية تعكس بوعي روح وعمق عمارة المنطقة وتطورها وكذلك تراثها القديم.بالفعل لكل مشروع اهداف، حيث وضح الهدف من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخيةلإعادة ترميم وتأهيل 130 مسجداً بجميع مناطق المملكة، لإبراز أبعادها الحضارية والثقافية للحفاظ على خصائصها العمرانية الأصيلة، وينفذ المشروع أعمال مرحلته الثانية بتطوير 30 مسجداً تاريخياً موزعة على مناطق المملكة الـ 13، بواقع 6 مساجد لمنطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة المكرمة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدين في كل من جازان والمنطقة الشرقية والجوف، ومسجد واحد في كل من نجران، والقصيم، والباحة، وتبوك، وحائل، والحدودالشمالية. بعد التطور الذي تشهده المملكة نقول نعم المواطنة ظهرت بأفعالك قبل أقوالك، ويعتز بها الجيل القادم، وهو يرى تلك الاعمال من ولي العهد تجعله يعمل بجد ويعزز ولاءه وانتماءه للوطن.كاتبة سعودية
[email protected]