مركب “بصمة المدارس” عَبَر… المديرون والمعلمون حضور والتزام

انتظام غير مسبوق في أول يوم تجريبي ونحو 100 معلم اعتصموا مطالبين بتأجيلها

  • تذمُّر في أوساط الهيئتين التعليمية والإدارية وتساؤلات حول المرونة وآلية الاستئذان
  • المسعود لـ”السياسة”: مطلوب خطة تبدد هاجس “البصمة” لدى المعلمين وهيكل تنظيمي

عبدالرحمن الشمري

وسط اعتصام هش لم يتجاوز المئة معلم، وتذمر في أوساط الهيئتين التعليمية والادارية طبقت مدارس وزارة التربية صباح امس”البصمة” الإلكترونية للعاملين في المدارس الحكومية بشكل تجريبي لإثبات الحضور والانصراف، اضافة الى التوقيع الورقي، فيما كان سجلت المدارس بمختلف مراحلها حضورا غير مسبوق والتزاما من الجميع رئيسا ومرؤوسين.
وفيما بدت تساؤلات عدة من المعلمين تتعلق بالمرونة تطبيق البصمة والفترة المسموح بها للخروج نهاية الدوام، لاسيما من ليس لديه حصة أخيرة وآلية الاستئذان، وفترة العمل أثناء الاختبارات والتصحيح، اعلن مقرر اللجنة التعليمية البرلمانية فهد المسعود ان اللجنة ستدعو وزير التربية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي د.عادل العدواني الى حضور اجتماع الخميس القادم لمناقشة الية تطبيق البصمة في المدارس.
وقال المسعود في تصريح لـ”السياسة” ان وزارة التربية مطالبة بوضع خطة تبدد الهاجس والتخوف لدى المعلمين من البصمة مع ضرورة ايجاد هيكل تنظيمي للمدارس يتضمن توزيع المهام والمسؤوليات لكل معلم، لافتا الى أن نظام البصمة مرتبط بعدة جهات رقابية منها ديوان الخدمة المدنية وديوان المحاسبة.
في السياق، اعتصم نحو 100 معلم أمام مبنى وزارة التربية صباح امس، احتجاجا على تطبيق البصمة على المعلمين في المدارس، مؤكدين أنهم ليسوا ضد تطبيق البصمة، لكنهم يطالبون بأن تنفذ بداية العام الدراسي المقبل بعد إقرار الهيكل التنظيمي للوزارة وتتسم بالمرونة.
من جهته، أعلن المعلم عبدالله الشريف أن الاعتصام ليس اعتراضا على البصمة بل منح المعلمين كامل حقوقهم أولا واعتماد الهيكل التنظيمي الجديد وتحديد موعد البصمة مع بداية العام الدراسي وشرح الية تطبيقها، وفيما إذا كانت وفقا للدوام المرن ام لا.
بدوره اكد المعلم طلال العنزي ان هدف المعلمين من الاعتصام ليس إلغاء البصمة انما مطالبة الحكومة ووزير التربية وقياديي الوزارة بدراسة أي قرار قبل صدوره، لافتا الى أن المعلم يؤدي أدوارا في المدرسة ليست من مهام عمله.
وكانت “السياسة” نشرت خبرا في 29 يناير الماضي بعنوان “بصمة المعلمين تضع التربية بين مطرقة التهديدات النيابية وسندان الجهات الرقابية”.

انتقاد لاذع وجهه مديرو العموم لوكلاء “التربية”

كشفت مصادر تربوية مطلعة أن مديري عموم المناطق التعليمية وجهوا انتقادا لاذعا لوكلاء “التربية” المكلفين على خلفية اجتماع للجانبين خلا من أي جدول أعمال بشأن “تنفيذ الاستعدادات للعام الدراسي المقبل لاسيما الدورات التدريبية والعقود والمشاريع في مختلف المناطق التعليمية”.
وأكدت المصادر ان الاجتماع الذي التأم فيه الوكلاء المكلفون مع مديري المناطق التعليمية لمناقشة استعدادات جميع القطاعات للعام الدراسي المقبل 2024-2025 لم يفض الى نتائج ملموسة تتضمن جدولا زمنيا لتنفيذ متطلبات العام الدراسي المقبل باستثناء حديث بعض الوكلاء عن مهام عمل القطاعات اليومي التي يديرونها بالتكليف.
وقالت المصادر ان الوكلاء لم يتطرقوا كذلك الى المدارس المزمع افتتاحها وآلية تجهيزها ومتابعة العمل على توفير الخدمات اللازمة للتأكيد على جاهزيتها قبل انطلاق العام الدراسي 2024 ـ 2025، بالإضافة إلى تشغيلها تجريبياً في اغسطس المقبل وتسجيل كافة الملاحظات اللازمة لتهيئتها بشكل كامل لاستقبال أبنائنا الطلبة.

خبر “السياسة” الصادر في 29 يناير الماضي
زر الذهاب إلى الأعلى