الجمعة 16 أكتوبر 2026
32°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
مسؤول إسرائيلي يتوقع 15 ألف قتيل في الحرب المقبلة مع "حزب الله"
play icon
الدولية

مسؤول إسرائيلي يتوقع 15 ألف قتيل في الحرب المقبلة مع "حزب الله"

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 15 يناير 2024
seyassahbeirut

تحرُّك مستجد لـ "الخماسية"… وجولة مشاورات للسفير السعودي لتحريك الملف الرئاسي

بيروت ـ من عمر البردان

فيما لم تهدأ وتيرة التصعيد العسكري بين "حزب الله" وإسرائيل على الحدود الجنوبية، نقل مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، إيال هولاتا، عن مسؤولين أميركيين تحذيراتهم للمتحمسين لحرب على جبهتين ضدّ حزب الله وحماس، في إسرائيل، من الضغط الهائل الذي قد يفرضه "السيناريو الكابوس" على موارد الكيان واقتصاده. ونقل موقع "بلومبرغ"، عن هولاتا، قوله، إنّ أي حرب مع حزب الله ستكون أكثر فتكاً من الحرب الأخيرة في العام 2006، وأنّ عدد القتلى في إسرائيل قد يقترب من 15 ألفاً هذه المرة.
ميدانيا، تعرّضت تلة حمامص في سردا وسهل مرجعيون لقصف مدفعي إسرائيلي، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال أطراف بلدة حولا والجبين وشيحين، كما تعرضت أطراف الجبين وأم التوت لقصف مدفعي إسرائيلي، في حين حلق الطيران الاستطلاعي فوق القرى المتاخمة للخط الازرق في القطاعين الغربي والاوسط، بالتزامن مع إطلاق القنابل المضيئة فوق قرى قضاءيّ صور وبنت جبيل. وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي، على دفعتين على أطراف بلدة صديقين.
في المقابل أعلن الإعلام الحربي في "​حزب الله​"، أن مجاهدو ‏المقاومة الإسلاميّة، استهدفوا تجمّعًا ‏لجنود العدو في محيط ثكنة ميتات بالأسلحة الصّاروخيّة، كما أعلن الحزب استهداف ‏التجهيزات التجسّسية المستحدثة في محيط موقعي "المطلة" وبركة ريشا بصواريخ بركان وحققوا فيهما إصابات مباشرة.
وفي خضم التطورات المتسارعة في المنطقة، ووسط التخوف من تمدد الصراع، تحاول
المجموعة الخماسية إعادة تحريك ملف الرئاسة الأولى في لبنان، في إطار العمل لتحصين الجبهة الداخلية، وحماية لبنان من انعكاسات ما قد يجري في الإقليم، بعدما كشف النقاب عن تفويض الادارة الأميركية، المستشار الرئاسي آموس هوكشتاين، إلى جانب السفيرة ليزا جونسون، التنسيق مع "الخماسية" من أجل تسريع إجراء الانتخابات الرئاسية، بانتظار عودة المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت آخر الجاري، لاستكمال مهمته في ما يتصل بهذا الملف.
ووفقاً لمعلومات "السياسة"، فإنه ستكون لسفير السعودي وليد بخاري، سلسلة لقاءات مع عدد من القيادات الرسمية والسياسية، في إطار العمل من أجل تهيئة المناخات أمام إتمام الاستحقاق الرئاسي. وقد زار السفير بخاري مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان، في دار الفتوى، أمس.وقبلها استقبل الرئيس ميشال سليمان، على أن يلتقي السفيرة الأميركية لدى لبنان في اليومين المقبلين.
وأكد السفير بخاري، بعد لقاء المفتي دريان، أن بلاده مع لبنان شعبا ومؤسسات ولن تألو جهدا في تقديم أي مسعى وجهد لحل ما يعانيه لبنان من أزمات، معلنا وقوف المملكة مع القضايا العربية والإسلامية كافة، خصوصا ما يعانيه قطاع غزة والشعب الفلسطيني من عدوان مستمر على أرضه ومقدساته وشعبه.
من جهته، شدد المفتي دريان، على ان دور المملكة أساسي في نهوض الدولة اللبنانية ومؤسساتها، لافتا إلى أن دار الفتوى حريصة باستمرار على التعاون مع الأشقاء العرب وبخاصة دول مجلس التعاون الخليجي، آملا أن تسفر جهود المملكة واللجنة الخماسية في إيجاد حل في أقرب فرصة ممكنة للمساعدة في انتخاب رئيس للجمهورية لتكون هذه الخطوة الأولى نحو نهوض الدولة ومؤسساتها.
في الاثناء، أعرب وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب خلال لقائه السفيرة الاميركية الجديدة عن ارتياحه لجهوزية الولايات المتحدة للتوسط في تخفيض التصعيد وإعادة الهدوء والاستقرار الى الجنوب،مضيفا أن الدولة اللبنانية تتحاور مع الجانب الاميركي بانفتاح وروح ايجابية للوصول الى حلول مستدامة تحفظ سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وتضمن الحقوق والأمن والاستقرار بالأخص لأهالي الجنوب.
وفي سياق المشاورات الدبلوماسية، جدد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل خلال لقائه السفير الفرنسا هرفي ماغرو، تشديده على ضرورة ابعاد لبنان عن اي توسع للصراع كما عرض مجموعة الحلول التي يقترحها التيار في كل الملفات وتحديداً بما يتعلق بالملف الرئاسي وانتظام المؤسسات وتنفيذ الاصلاحات الضرورية.
في غضون ذلك رأى عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غسان حاصباني، ان تطبيق اتفاقية الهدنة في الجنوب هو جزء من القرار 1701 لكن ذلك يعتبر حلًّا موقّتًا. فيما اعتبر "لقاء سيدة الجبل"، أن الاستمرار في موقف الانكار والتسليم بواقع سقوط الدولة اللبنانية في أيدي إيران من خلال مَن يوالونها بات خيانة وطنية. ودعا، كل مواطن وسياسي ومتعاطٍ للشأن العام الى تحكيم ضميره ووطنيته، وأن يتّخذ قراره: لبنان أولاَ أو إيران أولاَ؟

آخر الأخبار