الأربعاء 15 يوليو 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

مصر تحذِر: أي خطأ في تشغيل "سد النهضة" سيؤدي إلى كوارث

Add as Preferred Source on Google
Time
الخميس 29 يوليو 2021
السياسة
القاهرة، الخرطوم، أديس أبابا - وكالات: أكد وزير الري المصري الأسبق محمد نصر علام، أن أي خطأ في تشغيل سد النهضة سيؤدي إلى كوارث.
وأضاف علام، أن هذه الكوارث ستكون بشكل خاص على السدود السودانية، منوها بأن السودان تعرض لاندفاع كميات كبيرة من المياه العام الماضي والحالي، بعد انتهاء ملء سد النهضة.
وأوضح أن السودان لا يستطيع تنظيم تصرفات المياه بسبب غياب المعلومات من الجانب الإثيوبي، وعدم الوصول إلى اتفاق شامل بين الدول الثلاث حول كيفية التنسيق.
ونوه بأن السودان في أزمة شديدة إذا لم توقع الدول الثلاث اتفاقًا حول ملء وتشغيل سد النهضة.
وأشار إلى أن إثيوبيا تبني سدًا غير مكتمل وليس به أي أمور تأمينية للحوادث، متابعًا: "سد النهضة لم يكتمل حتى اللحظة ولم تستفد منه أديس أبابا حتى الآن في توليد الكهرباء"، مشيرا إلى أن تصريحات الجانب الإثيوبي هدفها الدعاية ولا أساس لها من الصحة.
إلى ذلك، أعلن وكيل وزارة الموارد المائية والري في مصر رجب عبدالعظيم، أن بلاده ستحدد خلال شهري أغسطس وسبتمبر حجم فيضان النيل.
وقال عبدالعظيم، إن الوزارة تتعامل مع كل فيضان حسب حجمه من خلال التصنيف، لافتا إلى أن مؤشرات الفيضان تبدأ منتصف شهر يوليو، مشيرا إلى أن الفيضان الآن أعلى من المتوسط.
من جانبها، أعربت إثيوبيا، أمس، عن استعدادها لاستئناف المفاوضات مع مصر والسودان، حول أزمة سد النهضة، برعاية الاتحاد الأفريقي.
وقال وزير الخارجية الإثيوبية دمقي ميكونن، خلال لقائه نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، في أديس أبابا، إن "إثيوبيا ملتزمة باستئناف المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة، برعاية الاتحاد الأفريقي".
وأضاف وزير الخارجية الإثيوبي: "أجرينا عملية التعبئة الثانية لسد النهضة، وفقًا لإعلان المبادئ الموقع مع مصر والسودان عام 2015".
ودعا ميكونن الجزائر إلى لعب دور بناء في تصحيح "التصورات الخاطئة" لجامعة الدول العربية، بشأن سد النهضة، مؤكدا نوايا أديس أبابا في "الاستخدام العادل والمنصف لمياه النيل".
وردت وزارة الخارجية الإثيوبية، على إعلان رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، انتهاء المشكلات على الحدود، وتفرغ الجيش السوداني الآن للتدريب فقط.
وأكد المتحدث بأسم الوزارة، دينا مفتي، في مؤتمر صحافي، أن موقف أديس أبابا من قضية الحدود مع السودان كما هو لم يتغير، متهمة الخرطوم بفرض الأمر الواقع على المناطق المتنازع عليها.
ومن الخرطوم، تمسك رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، بمعارضة خطوات أثيوبيا "الأحادية وغير المدروسة".
وقال إن "السودان يتطلع لإبرام اتفاق ملزم قبل القيام بأي خطوة خاصة بالسد".
وعبر حمدوك عن إيمانه بأن استقرار دول الجوار بما فيه إريتريا وإثيوبيا، مهم لاستقرار السودان والمنطقة.
وأضاف أن "السودان يمكنه أن يلعب دور محوري في صناعة السلام في اثيوبيا وإريتريا وجنوب السودان".
آخر الأخبار