الاثنين 01 سبتمبر 2025
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
مصر وقطر تساعدان في تشكيل حكومة فلسطينية بدون "حماس"
play icon
الدولية

مصر وقطر تساعدان في تشكيل حكومة فلسطينية بدون "حماس"

Time
الأربعاء 28 فبراير 2024
sulieman

هدنة غزة قبل رمضان.. وهنية: ما عجز الاحتلال وأميركا عن فرضه بالميدان لن يأخذوه بالمكائد

غزة، القاهرة، عواصم - وكالات: كشفت السلطات الفلسطينية عن مساعدة قطر ومصر في تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية جديدة، حيث نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة حسام زملط، أن قطر ومصر تقودان المساعدة في تشكيل الحكومة الجديدة بعد انتهاء الحرب، مشيرا إلى أن حركة "حماس" لن يكون لها أعضاء في حكومة التكنوقراط الجديدة، لكن حقيقة التشاور معها تظهر أن الجهود جارية لمعرفة ما إذا كانت الوحدة الفلسطينية بينها وبين "فتح" قابلة للتحقيق.
واعتبر زملط أن الحكومة المرتقبة ستكون حكومة تكنوقراط بحتة بدون فصائل، قائلاً "إنها مصممة لتوحيد الفلسطينيين وجغرافيتهم ونظامهم السياسي"، مضيفا أن "المشهد السياسي تغير.. هذا هو الوقت المناسب لسماع شعبنا، وليس وقت الفصائل السياسية.. تقع على عاتقنا مسؤولية توفير حكومة يمكنها توفير احتياجات شعبها، وتوحيد شعبنا ونظامنا السياسي".
وقال إنه يأمل أن تتبع تشكيل حكومة التكنوقراط إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية فلسطينية، ولم يحدد جدولاً زمنياً لتنفيذ ذلك، لكنه قال إن الأمر سيكون مسألة أشهر وليس سنوات، رابطا التقدم في عمل حكومة التكنوقراط المرتقبة بالدرجة التي يسمح بها اليمينيون في حكومة الاحتلال لها بالحكم، وذلك من خلال عدم حرمان الحكومة الجديدة من الإيرادات وتقييد الحركة في الضفة الغربية. في غضون ذلك، نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن وسطاء أن الاتفاق بين "حماس" ودولة الاحتلال بشأن وقف حرب غزة وتبادل الأسرى سيوقع قبل العاشر من مارس المقبل، كاشفة عن مضمون مسودة قالت إنه تم الاتفاق عليها خلال اجتماع باريس، موضحة إن المسودة تتضمن تفاصيل المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين دولة الاحتلال وحركة "حماس"، التي تمتد على مدار 40 يوماً، يسود خلالها وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
وذكرت أنه سيتم في المرحلة الأولى إطلاق سراح 40 محتجزاً، بينهم 15 شخصاً فوق 50 عاماً، و13 مريضاً، وسبع نساء، إضافة إلى خمس مجندات، كما تنص المسودة، وفق القناة، على إطلاق سراح 404 أسرى فلسطينيين، بينهم 15 أسيراً محكوماً عليهم بالسجن لفترات طويلة، و47 أفرج عنهم في صفقة شاليط (عام 2011)، وأعادت إسرائيل اعتقالهم لاحقاً. وأفادت بأن الصفقة تتضمن توسيع إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة لتحقق هدف دخول 500 شاحنة يومياً مع نهاية المرحلة الأولى، مشيرة إلى أنه لن تنطبق الترتيبات المتفق عليها في المرحلة الأولى من الصفقة على المرحلة الثانية التي ستخضع لمفاوضات منفصلة لاحقاً، موضحة أن الوثيقة صيغت من الولايات المتحدة وقطر ومصر.
من جانبه، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية أن ما عجز الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عن فرضه في الميدان لن يأخذوه بمكائد السياسة، قائلا "نؤكد للصهاينة وللولايات المتحدة شريكتهم في العدوان بأن ما عجزوا عن فرضه في الميدان لن يأخذوه بمكائد السياسة، كائناً ما كانت أشكال التحايل والضغوط التي يوظفونها".
وشدد على أن المقاومة الفلسطينية قابلت العدوان الإسرائيلي ببسالة تاريخية رغم اختلال موازين القوى، وأفشلت مخططات التهجير من غزة وشمالها وما زال 700 ألف من أبناء شعبنا يرابطون هناك، مؤكدا أن المقاومة ستبقى أمينة على التضحيات والبناء عليها حتى دحر الاحتلال، وتجابه المحتل بأشد المعارك ضراوة حينما حاول اختبار نتائج عمليته البرية فتوغل في محاور مدينة غزة التي سبق أن احتلها على مدى نحو ثمانين يوماً.
وقال إن أي مرونة نبديها في التفاوض حرصاً على دماء شعبنا يوازيها استعداد للدفاع عنه، مشددًا على أن التهديد بارتكاب مجازر جديدة في رفح يجدد التأكيد على طبيعة العدو وجيشه النازي، مضيفا أنه "يجب على أمتنا كسر مؤامرة حرب التجويع على أهلنا في غزة وشمالها".
بدوره، أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن أمله في وقف إطلاق النار بقطاع غزة خلال الأيام القليلة المقبلة وأن تعود الحياة إلى طبيعتها، قائلا إن مصر حرصت على تخفيف المعاناة عن أشقائنا في قطاع غزة، وحرصنا على أن يكون معبر رفح سبيلا لتقديم المساعدات إلى قطاع غزة واستقبال المصابين" ، مؤكدا الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية حتى الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة على حدود  الرابع  يونيو 1967.

آخر الأخبار