الأربعاء 19 يونيو 2024
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
مقابر جماعية لدفن ضحايا درنة ومساعٍ مستميتة للبحث عن ناجين
play icon
مقابر جماعية لدفن ضحايا درنة وجثث الشوارع تنذر بكارثة بيئية (وكالات)
الدولية

مقابر جماعية لدفن ضحايا درنة ومساعٍ مستميتة للبحث عن ناجين

Time
الخميس 14 سبتمبر 2023
View
122
السياسة

حصيلة "دانيال" 11 ألف قتيل و20 ألف مفقود… والبرلمان يقر ميزانية طوارئ ومطالب بتحرك أممي

طرابلس، عواصم - وكالات: فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن ناجين أو ضحايا أو مصابين وسط الأنقاض وركام المنازل في مدينة درنة التي ضربتها العاصفة دانيال، لا يزال البحر يلفظ الجثث على الشواطئ، بينما أكد وزير الصحة الليبي عثمان عبد الجليل أن السلطات الليبية لجأت إلى إقامة مقابر جماعية لدفن العدد الهائل من الضحايا، لافتًا إلى أن تلك المقابر استقبلت نحو ثلاثة آلاف جثة يوم أمس فقط، فيما تجهز السلطات مقابر جماعية أخرى لدفن 2000 جثة.
وأشار الوزير الليبي إلى أن غواصين يعملون على تمشيط المدينة ومياه البحر القريبة من السواحل الليبية، في محاولة للعثور على الجثث التي جرفتها مياه الأمطار تجاه البحر المتوسط، في الوقت الذي وصلت فيه فرق إنقاذ إلى المدينة المنكوبة قبل انتشار الأوبئة الناتج عن تزايد معدل الجثث في الشوارع.
في غضون ذلك، واصل عداد الضحايا التصاعد، حيث تحدث الهلال الأحمر الليبي، عن حصيلة مرعبة لضحايا الفيضانات، مشيرا إلى أن عدد الوفيات تجاوز 11 ألف شخص، بينما بلغ عدد المفقودين نحو 20 ألف شخص، وقال الهلال الأحمر الليبي إن نحو 2000 جثة في البحر جرفتها السيول.
في الأثناء، حثت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، المواطنين ورجال الإنقاذ على توخي الحذر بعد ما تسببت الفيضانات التي اجتاحت مدينة درنة بشرق ليبيا في نقل مخلفات الحرب القابلة للانفجار إلى مواقع جديدة في المناطق التي غمرتها المياه.
وأضافت أن المتفجرات ما زالت حية وخطيرة وناشدت المواطنين والمنقذين توخي الحذر ووضع علامات على الأماكن المشبوهة لتحذير الآخرين وإبلاغ السلطات
في الاثناء أعلن المتحدث باسم مجلس النواب الليبي عبد الله بليحق، إقرار ميزانية طوارئ بقيمة 10 مليارات دينار، لمعالجة آثار الفيضانات في المناطق المتضررة جرّاء الإعصار الذي اجتاح شرق البلاد.كما أعلن بليحق، خلال مؤتمر صحافي عقب جلسة طارئة للبرلمان، أن المجلس قرَّر مطالبة النائب العام بالتحقيق في أسباب حصول الكارثة، وتبيان ما إذا كان هناك تقصير من أية جهة.
وقرَّر البرلمان أيضاً تكليف اللجنة التشريعية بإعداد مشروع قانون "صندوق إعمار ليبيا"؛ لاعتماده في الجلسات المقبلة، واستدعاء الحكومة، في جلسة الأسبوع المقبل؛ للاستماع إليها حول ما اتخذته من إجراءات. في سياق متصل، طالب عبد الله اللافي، النائب بالمجلس الرئاسي الليبي، بتحرك أممي سريع للمساعدة في جهود الإغاثة، وذكر بيان للمجلس أن اللافي طالب، خلال لقاء مع نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا، جورجيت غانيون، بتوفير فِرق إنقاذ متخصصة وخبراء دوليين في التعامل مع كوارث الفيضانات، مشدداً على أهمية الإدارة الموحدة للأزمة الحالية.
وفي السياق ذاته، دعا رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح الحكومة إلى ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لإعادة الوضع في مدينة درنة إلى حالته الطبيعية خلال ستة أشهر، مشددًا على ضرورة العمل على توفير العلاج الملائم والسكن اللازم لأسر الضحايا والمتضررين من الإعصار دانيال.
من جهتها، أكدت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة أن نحو 30 ألف شخص أجبروا على النزوح في درنة، دون أن يتلقوا المساعدات والدعم الكافي.
إلى ذلك، وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتقديم مساعدات غذائية وإيوائية لإغاثة المتضررين من الفيضانات التي شهدتها ليبيا.
وأوضح المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، أن التوجيه يعد امتداداً للدعم المتواصل الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد للوقوف مع جميع الدول الشقيقة والصديقة في مختلف الظروف والمِحن التي تمر بها، مشيراً إلى أن المساعدات سيقدمها المركز للشعب الليبي بالتنسيق مع الهلال الأحمر الليبي، وعدد من المنظمات الإنسانية الدولية العاملة هناك لإتاحتها للمتضررين بأقرب وقت ممكن.

آخر الأخبار