الجمعة 09 أكتوبر 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
مقترحات جديدة لصفقة الأسرى بغزة… و"الأوروبي" لفرض دولة فلسطينية
play icon
الدولية

مقترحات جديدة لصفقة الأسرى بغزة… و"الأوروبي" لفرض دولة فلسطينية

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 20 يناير 2024
sulieman

قتلى الحرب 25 ألفاً والنساء والأطفال ضحاياها الرئيسيون

غزة، عواصم - وكالات: كشفت شبكة "إن بي سي" الأميركية أن مقترحات جديدة قُدمت للاحتلال الإسرائيلي وحركة "حماس" بخصوص صفقة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين لدى الحركة في قطاع غزة، في حين أعلنت باريس أنها تتواصل مع الدوحة بشأن القضية ذاتها.
ونقلت الشبكة عن مسؤول أميركي أن التوصل لاتفاق جديد بشأن الأسرى المحتجزين قد يحتاج لأسابيع، لأن الجانبين متباعدان تماماً، مضيفا أن المقترحات الأخيرة لها ملامح المحادثات السابقة نفسها، وستشهد إطلاق سراح الأسرى مقابل وقف القتال، ولكن هناك أيضاً اقتراح لإخراج جميع الأسرى الإسرائيليين والأميركيين مقابل وقف القتال، مع تحفظات على الأسرى الذين خدموا في جيش الاحتلال، موضحا أن واشنطن ترى بعض الليونة داخل إسرائيل تجاه وقف إطلاق النار لفترة أطول، لأنها تتعرض لضغوط مكثفة لإعادة الأسرى إلى ذويهم.
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده تتواصل مع قطر للعمل معاً على إطلاق الأسرى المحتجزين في غزة، وذلك بعد أيام من إعلان نجاح وساطة قطر بالتعاون مع فرنسا في التوصل لاتفاق بين "حماس" وإسرائيل، شمل إدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في القطاع، خصوصاً للمناطق الأكثر تأثراً وتضرراً مقابل إيصال الأدوية التي يحتاج إليها المحتجزون الإسرائيليون في القطاع.
بدوره، أكد منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنه يتعين على المجتمع الدولي فرض دولة فلسطينية على إسرائيل من الخارج إذا لزم الأمر، محذرا من أنه بخلاف ذلك فإن "دوامة الكراهية سوف تستمر في الدوران جيلا بعد جيل."، مؤكدا أن الإسرائيليين والفلسطينيين لم يعودوا قادرين على التوصل إلى حل وسط ولا يستطيعان التوصل إلى اتفاق بمفردهما، داعيا العالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة والأمم المتحدة بأكملها إلى الاعتراف بإقامة دولة فلسطينية حتى في مواجهة مقاومة من إسرائيل.
في غضون ذلك، ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة إلى 24 ألفا و927 قتيلا و62 ألفا و388 مصابا، وفقا لآخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة الفلسطينية التي قالت إن الاحتلال ارتكب 14 مجزرة ضد العائلات راح ضحيتها 165 شهيدا و280 إصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة؛ فيما لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
من جانبها، أكدت الأمم المتحدة أن النساء والأطفال هم الضحايا الرئيسيون في الحرب، قائلة إنه نتيجة للحرب في غزة، ترمّلت نحو 3000 امرأة ومعيلة، وفقد نحو 10000 طفل آباءهم، مضيفة أن بين سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، 1.9 مليون نازح ونحو مليون امرأة وفتاة يبحثن عن المأوى والأمان، بينما اعتبرت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث أن هذا "انعكاس قاس" للقتال، قائلة "مهما كنا نحزن على وضع نساء وفتيات غزة اليوم، فإننا سنحزن أكثر غدا دون مساعدات إنسانية غير مقيدة ودون نهاية للتدمير والقتل".
على صعيد متصل، وبعد ثمانية أيام من انقطاع الهاتف والإنترنت إلى حد كبير، من المتوقع أن يتمكن قريبا سكان قطاع غزة المحاصر من استخدام خدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية مرة أخرى، حسبما ذكرت شركة الاتصالات الفلسطينية "بالتل"، قائلة إنها ستعيد الاتصالات تدريجيا، حيث عملت الطواقم الفنية التابعة للشركة التي يقع مقرها في الضفة الغربية، جاهدة لإصلاح الأضرار.

آخر الأخبار