الاثنين 09 فبراير 2026
22°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
مقتل 3 إسرائيليين واستشهاد فلسطينيين في هجوم بالقدس… و"حماس" تتبنّى
play icon
الدولية

مقتل 3 إسرائيليين واستشهاد فلسطينيين في هجوم بالقدس… و"حماس" تتبنّى

Time
الخميس 30 نوفمبر 2023
sulieman

بن غفير جدّد دعوة المستوطنين للتسلح

القدس، عواصم - وكالات: في أول هجوم ينفذه فلسطينيون في القدس منذ عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها حركة "حماس" في السابع من أكتوبر الماضي، قتل ثلاثة مستوطنين بينهم القاضي في المحكمة الحاخامية في أشدود الحاخام إليمالك واسرمان، وأصيب 11 آخرون حالتهم بين متوسطة وخطيرة، وفيما جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير دعوته للمستوطنين إلى حمل السلاح، أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن تخوفها من استمرار تسليح المدنيين في إسرائيل، ولوحّت بفرض عقوبات على أنواع الأسلحة التي يمرّرها بن غفير إلى المستوطنين، لخشيتها من انفجار الأوضاع في القدس وداخل الضفة الغربية.
وقال بن غفير من موقع إطلاق النار بالقدس الغربية، إن إسرائيل لديها شرطة قوية وجيش قوي ولكن لا يوجد شرطي في كل مكان، مضيفا "لذلك فإنه في أي مكان يتواجد فيه السلاح مع المواطنين يمكن أن يحمي الأرواح"، معلنا عزمه مواصلة سياسة توزيع آلاف قطع السلاح على المستوطنين، ومتهما "حماس" بتنفيذ هجوم القدس، معتبرا أن الحركة تتحدث مع الجانب الاسرائيلي بلسانين، صوت وقف إطلاق النار، والصوت الثاني للإرهاب، وفق تعبيره.
وبينما تبنت "حماس" في وقت لاحق الهجوم، قالت شرطة الاحتلال إن الهجوم الذي استهدف محطة للحافلات بالقرب من مدخل مدينة القدس، نفّذه الشقيقان الفلسطينيان مراد نمر (38 عامًا) وإبراهيم نمر (30 عامًا) من صور باهر جنوب القدس واستمرت عملية اطلاق النار لنصف دقيقة فقط، موضحة أن الشابين وصلا إلى مدخل القدس الغربية وقاما بإطلاق النار من سلاح "إم- 16" ومسدس، ليقع هذا العدد من القتلى والإصابات بصفوف الإسرائيليين قبل أن يتم استشهادهما على يد ثلاثة مستوطنين وأحد جنود الاحتياط، وذكرت وسائل إعلام عبرية أن بين القتلى أيضا فتاة تبلغ من العمر 24 عاما وامرأة مسنة.
من جانبه، أكّد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو أن حكومته ستواصل توسيع توزيع السلاح على المستوطنين، معتبرا الإجراء يثبت جدواه في الحرب على الإرهاب، على حدّ تعبيره، متعهّداً جعل من سمّاهم "مخرّبي حماس" في عداد الموتى في القدس وغزة والضفة وفي كلّ مكان.
في المقابل، أعلنت حركة "حماس" تبنيها للهجوم، قائلة في بيان إن عنصرين من كتائب القسام، الجناح العسكري التابع لها نفذا العملية، واسماهما مراد وإبراهيم النمر، مضيفة أن مقاتليها مستنفرون لشن هجمات على إسرائيل "في كل مدينة وقرية وشارع وزقاق"، معتبرة العملية جاءت كرد طبيعي على جرائم إسرائيل غير المسبوقة من مجازر وحشية في قطاع غزة وقتل للأطفال في جنين، والانتهاكات الواسعة التي يتعرض لها المعتقلون في السجون الإسرائيلية.
وقبل ذلك، استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات أمام سجن عوفر العسكري في بلدة بيتونيا غرب رام الله بالضفة الغربية فجر أمس، وذلك إثر اندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة بأعداد كبيرة، في حين قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن أربعة شبان أصيبوا برصاص الاحتلال أثناء تفريق المواطنين الذين احتشدوا أمام سجن عوفر العسكري، حيث كانوا بانتظار الإفراج عن أسرى فلسطينيين ضمن الدفعة السادسة من اتفاق الهدنة.
كما اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مصحوبة بعدد من الجرافات مدينة طولكرم ومحيط مخيمها شمال الضفة الغربية، وانتشرت قوات الاحتلال في أحياء في المدينة ومحيط المخيم ونشرت القناصة على أسطح البنايات، ثم باشرت الجرافات تجريف شوارع المخيم الرئيسية وتحطيم مركبات وممتلكات المواطنين، كما حاصرت دوريات الاحتلال مستشفى ثابت ثابت الحكومي بطولكرم، واعترضت عمل سيارات الإسعاف عبر إيقافها وتفتيشها وإخضاع سائقيها للاستجواب.
واقتحمت قوات الاحتلال عددا من منازل المواطنين في الحي الجنوبي بمدينة طولكرم، واعتقلت أحد الشبان من منزله في الحي، وألقى جنود الاحتلال منشورات تطالب من تصفهم بالمطلوبين بتسليم أنفسهم، في حين جابت طائرة استطلاع سماء المدينة بارتفاع منخفض.
ومنذ عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر الماضي، كثّف جيش الاحتلال عمليات الاقتحام والاعتقال في مدن وبلدات الضفة الغربية، حيث استشهد 247 فلسطينيا وأصيب نحو ثلاثة آلاف واعتقل 3325، بحسب مصادر رسمية فلسطينية.​​​​​​​

آخر الأخبار