الأحد 06 سبتمبر 2026
35°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

ملك الأردن يحذر من تهديد الوجود المسيحي في القدس

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 10 مايو 2022
السياسة
عمان، عواصم - وكالات: حذر ملك الأردن الملك عبد الله الثاني من التضييق المستمر الذي يطال المسيحيين في الأراضي الفلسطينية بخاصة في مدينة القدس، ما يهدد وجودهم إذا ما استمرت هذه الضغوط.
وخلال لقائه في نيويورك عددا من القيادات المسيحية في الولايات المتحدة الأميركية، قال إن "المسيحيين العرب جزء لا يتجزأ من ماضي الشرق الأوسط وحاضره ومستقبله"، لافتا إلى "أهمية العمل بشكل جماعي للحفاظ على الوجود المسيحي في المنطقة والحيلولة دون فقدانه".
وأشار إلى أن بعض ممتلكات الكنائس في الأراضي المحتلة صادرتها منظمات متطرفة، كما تخضع ممتلكات أخرى لها لضرائب عالية، مؤكدا أن "الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس هي شرف ومسؤولية، ومن ضمن أهدافها الحفاظ على وحدة جميع الكنائس، والأهم من ذلك وحدة المجتمعين الإسلامي والمسيحي".
وجدد الملك عبدالله التزام الأردن بمبادئ الوئام والحوار بين الأديان والاعتدال والانفتاح، مبينا أن جهود تعزيز السلام والاستقرار تمثل سياسة المملكة الخارجية.
كما أكد مواصلة الدعوة إلى حلول سياسية ووقف تصعيد الأزمات، وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشددا على أن الاستقرار في القدس وجميع المواقع الدينية والتاريخية أمر حيوي، "خاصة إذا أردنا استئناف جهود السلام، لأن الوضع بات خطيراً وليس من المقبول تجدد التوتر في كل عام".
من جهته، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن الملك عبدالله الثاني قاد جهودا كبيرة لتحقيق التهدئة في القدس، في أعقاب التوترات الأخيرة.
واعتبر الصفدي، أن زيارة العاهل الأردني إلى الولايات المتحدة مهمة لبحث قضايا المنطقة. وقال الصفدي إن المملكة "ترفض العبث بالوضع التاريخي للمسجد الأقصى"، وأضاف: "على إسرائيل الحفاظ على الوضع القانوني للمقدسات في القدس".
في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وزير الأمن عومر بارليف وقيادة الشرطة وافقوا على طلب الأردن زيادة عدد حراس وموظفي الأوقاف الإسلامية في الحرم القدسي.
وحسب تقرير نشرته هيئة البث الإسرائيلية "كان"، فإن الأردن طلب زيادة 50 حارسا تابعين للأوقاف الإسلامية في الحرم القدسي، بينما كان بارليف من جانبه طالب بإخراج كافة حراس وموظفي الأوقاف الذين يؤيدون حركة "حماس" من الحرم القدسي.
في هذه الأثناء، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن تكون تل أبيب وافقت على طلب الأردن السماح له بزيادة عدد موظفي الأوقاف، المسؤولين عن الإدارة اليومية للحرم القدسي في القدس.
وقال مكتب رئيس الوزراء نفتالي بينيت، في بيان له: "لا يوجد تغيير أو تطور جديد في الوضع في الحرم القدسي"، مؤكدا أن "سيادة إسرائيل مصونة".
آخر الأخبار