الجمعة 21 يونيو 2024
45°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
ممثل الأمير: إصلاح "الأمم المتحدة" والمؤسسات المالية لمواجهة الأزمات
play icon
الشيخ جراح الجابر يلقي كلمته
المحلية

ممثل الأمير: إصلاح "الأمم المتحدة" والمؤسسات المالية لمواجهة الأزمات

Time
السبت 16 سبتمبر 2023
View
482
السياسة

ترأس وفد البلاد أمام قمة مجموعة الـ77 والصين وأكد تمسك الكويت والتزامها بالنظام الدولي متعدد الأطراف

  • الكويت في طليعة البلاد المقدمة معونات إنمائية وإنسانية وإغاثية لمختلف الشعوب
  • نعمل على خلق جيل واعٍ مبتكر مُتسلح بالعلم والتكنولوجيا لمُجابهة التحديات
  • نسعى لتحقيق خطة "كويت 2035" عبر الاستثمار بالرأس المال البشري وبخاصة الشباب
  • "صندوق التنمية" ساعد 153 دولة ومؤسسة لرسم مستقبل أفضل للمنطقة والعالم
  • المطلوب حلول مبتكرة لتجاوز العقبات أمام تنفيذ جدول أعمال "التنمية المستدامة 2030"

هافانا - كونا: أكد ممثل سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد نائب وزير الخارجية السفير الشيخ جراح الجابر تمسك والتزام دولة الكويت بالنظام الدولي متعدد الأطراف، وضرورة زيادة وتيرة التعاون والتنسيق بين الدول لمواجهة التحديات المعقدة والمتشابكة في العالم.
جاء ذلك وفق بيان لوزارة الخارجية تلقته وكالة "كونا" خلال ترؤسه وفد الكويت المشارك في أعمال قمة مجموعة الـ77 والصين، التي انطلقت أوَّل من أمس في هافانا عاصمة كوبا، واستمرت يومين تحت عنوان: "تحديات التنمية المستدامة: دور العلم والتكنولوجيا والابتكار".
وشدَّد الشيخ جراح الجابر في كلمته على ضرورة المضي قدماً نحو إصلاح المنظمات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المالية، بما يضمن شفافية وفعالية عملها، ولجعلها قادرة على التعاطي والتعامل مع الأزمات الحالية والمستقبلية.
ولفت إلى الدور المهم والمحوري للعلم والتكنولوجيا والابتكار "في تمكين دولنا من مواجهة التحديات القائمة والناشئة لتحقيق التنمية المستدامة، وضمان عدم تخلف أحد عن الركب، وهو الدور الذي كانت ولاتزال دولة الكويت مؤمنة به وتعتبره لبنة محورية في الأساس الذي تنطلق منه الأجيال الواعدة".
وقال الشيخ الجابر في بداية كلمته أود بداية أن أنقل لكم تحيات سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، معربا عن بالغ الشكر والتقدير لجمهورية كوبا الصديقة، قيادة وحكومة وشعبا، لما حظينا به من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، وللجهود المقدرة في الإعداد والتنظيم المميزين لهذا المنبر ذي الأهمية البالغة.

أهمية التكنولوجيا
وأضاف أن انعقاد القمة يؤكد الدور المهم والمحوري للعلم والتكنولوجيا والابتكار في تمكين دولنا من مواجهة التحديات القائمة والناشئة، لتحقيق التنمية المستدامة، وضمان عدم تخلف أحد عن الركب، وهو الدور الذي كانت ولا تزال دولة الكويت مؤمنة به، وتعتبره لبنة محورية في الأساس الذي تنطلق منه الأجيال الواعدة القادرة على الإبداع، ومواجهة أمواج التحديات التي تعصف بنا بخطى ثابتة وواثقة.

ظروف دقيقة
وأشار إلى أن هذا الاجتماع "يأتي وسط ظروف بالغة الدقة، حيث بات من الضروري تجسيد الأقوال بالأفعال، من حيث المضي قدما نحو عمل مشترك ملموس، يفضي لحلول مبتكرة وخلاقة، مستمدة من العلم والتكنولوجيا، هدفها التغلب على التحديات والعراقيل الإنمائية التي حالت دون التنفيذ الكامل لجدول أعمال التنمية المستدامة 2030".

تحديات متشابكة
وذكر الشيخ الجراح أنه في ظل التحديات العديدة والمتشابكة التي تواجه العالم اليوم؛ نجدد التأكيد على تمسك والتزام دولة الكويت بالنظام الدولي متعدد الأطراف، كما نؤكد على ضرورة زيادة وتيرة التعاون والتنسيق بين الدول لمواجهة تلك التحديات.
ودعا إلى المضي قدماً نحو إصلاح المنظمات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية المالية، بما يضمن شفافية وفعالية عملها، ولجعلها قادرة على التعاطي والتعامل مع الأزمات الحالية والمستقبلية.

مستقبل المنطقة
وقال: إن الكويت تعتز بكونها إحدى الدول التي ساهمت في إنشاء هذه المجموعة، ولا تزال تحمل ذات التطلعات والآمال التي تحملها دولها، حيث بادرت الكويت بعدد من المبادرات، سعياً منها لبلوغ المجموعة آفاقا إنمائية أرحب، من شأنها الإسهام بتعزيز قدراتها وإمكاناتها.
واضاف: انطلاقاً من مبدأ مسؤوليتها في تعزيز العمل الدولي المشترك؛ قامت الكويت من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي امتدت مساعداته لأكثر من 153 دولة ومؤسسة، برسم مستقبل أفضل للمنطقة بشكل خاص، والعالم بشكل عام، حتى أضحت في طليعة الدول التي تقدم المساعدات الإنمائية والإنسانية والإغاثية.

شباب الكويت
وشدد على أنَّ الكويت تصبو لتحقيق خطتها المستقبلية المعنونة "رؤية كويت جديدة 2035"، من خلال استثمارها في رأس المال البشري، وخصوصا في فئة الشباب، وعليه قامت الكويت باتخاذ خطوات جادة نحو تعزيز التحول الرقمي والحوكمة، من أجل خلق جيل واع ومبتكر قادر عبر تسلحه بالعلم والتكنولوجيا على مجابهة تحديات الحاضر والمستقبل".

تبادل التجارب
وقال: لا شك أن التغلب على التحديات والأزمات يتطلب منا جميعا العمل على بلورة أساليب مبتكرة وخلاقة من شأنها تسهيل تبادل التجارب والممارسات ما بين دول المجموعة، وذلك وفق إطار يستند إلى التعاون ويأخذ بعين الاعتبار تفاوت إمكانات الدول وقدراتها على التصدي لمختلف التحديات.
وفي الختام، أعرب الشيخ الجابر عن بالغ سروره للمشاركة في أعمال الاجتماع مشيرا إلى أن هذه المشاركة "تعكس الأهمية الكبرى التي توليها دولة الكويت للمجموعة، وإلى أهدافها وتطلعاتها الرامية الى تحقيق التنمية".

آخر الأخبار