منى شداد: الأغنية الكويتية كانت وستظل “عبق الخليج”

حلت ووليد المطر ضيفين في برنامج “ع السيف”

فالح العنزي

جمعهما حب الفن والموسيقى والغناء، الفنانة منى شداد، صاحبة التجربة الغنية والثرية في التمثيل وتقديم البرامج الى جانب موهبتها وصوتها العذب والجميل، منى فنانة متواضعة وبسيطة يشهد لها الجميع بأنها مجتهدة وتعمل بروح يافعة، تسعى لتطوير نفسها ومستواها المهني ولا تتوانى في دعم المواهب الواعدة، أما الفنان الشاب وليد المطر، فمنح نفسه هوية موسيقية خاصة اعتمد فيها على الغيتار، وحقق نجاحا جيدا ولا يزال يطور أدواته ويثقف نفسه موسيقيا بدرجة مكثفة، منى ووليد حلا أول من أمس ضيفين في برنامج “ع السيف”، الذي يعرض على قناة “العدالة”، وتطرقا خلال الحلقة التي قدمها المذيعان الدكتور طالب الشريف ونورة الحميضان، الى العلاقة التي تربطهما فنيا وكذلك ما يحملانه من جديد في قادم الأيام..
بداية تطرقت الفنانة منى شداد، الى تكريمها في مهرجان “سينمانا الدولي” والذي أقيمت دورته الخامسة الاسبوع الماضي في سلطنة عمان، قائلة: من لا يشكر الناس لا يشكر الله، للسلطنة مكانة في قلوبنا وتجمعنا المحبة والدعم والوفاء حكومة وشعبا، وتكريمي الأخير هو مدعاة فخر واعتزاز وبذرة جديدة أغرسها من أجل الاستمرار في العطاء والبذل واعتبر هذا تكريما لكل فنان كويتي.
وأشارت منى، الى وجود فكرة مشروع برنامج تلفزيوني لرمضان المقبل، لا تزال تطبخ على نار هادئة، “وفي حال اكتملت الفكرة فربما أطل على المشاهدين بشكل مختلف لا سيما أنني قررت البقاء في الكويت هذا العام رغم العروض التي تلقيتها”.
وأوضحت منى، ان الله حباها بمواهب كثيرة تستثمرها في صالح الترفيه عن المشاهدين وتلاقي استحسانهم، خصوصا موهبة التقليد، وتابعت: جميل أن تكون سببا في إسعاد الآخرين، موهبة الصوت والقدرة على تقليد أصوات نوال وأحلام وأصالة وذكرى، جعلتاني أقدم فقرات قصيرة حظيت باستحسان المشاهد.
وأكدت شداد، التي سبق لها المشاركة في مهرجان الدوحة للأغنية، أن عودة الحفلات في الكويت من الامور الايجابية، وقالت: الناس في حاجة للفرح والبهجة، والجمهور زحف في أول حفلتين بشكل أكثر من رائع، مشيرة الى علاقتها الوطيدة مع المطربة نوال، التي أحيت الجمعة الماضية واحدة من اجمل حفلاتها الغنائية، التنويع الذي قدمته نوال، أرضى كافة الأذواق، وهنا نستذكر بأن كل فنان يتحمل مسؤولية الحفاظ على مكانته بين جمهوره كما تفعل نوال دائما.
بينما أكد الفنان وليد المطر، أن مشاركته تأتي تلبية للدعوة الكريمة من القائمين على الدورة الخامسة لمهرجان “سينمانا”، وقال: سعدت بأن ألتقي للمرة الأولى جمهور سلطنة عمان واعرف عن نفسي من خلال ما أحمله من موهبة وفن.
وأوضح المطر، بأن بدايته كمغن في العام 2016 من خلال مشاركاته المختلفة في الجلسات الخاصة، خصوصا السمرات والعدنيات، مشيرا الى أن تعلقه الشديد بآلة الغيتار يعود الى تأثره بفرقة “الاخوة البحرينية” خصوصا المطرب الراحل علي بحر.
يقول المطر: للغيتار وقع مختلف، عشقت هذه الآلة بشكل جنوني رغم اجادتي العزف على العود، لكني استمتع عندما أكون برفقة الغيتار، موضحا ان العود أو الغيتار يتطلب كل منهما نصوصا غنائية مختلفة.
عن سبب عدم تواجده في الساحة بالشكل المطلوب، أكد المطر، أنه يتعامل مع الغناء بشغف شخصي، وقال: أغني واستمتع ولا أبحث عن “الشو”، لذا عندما طرحت أغنيتي المنفردة “الصداقة”، شعرت بأن هذه اللحظة يجب ان أكتب وألحن وأغني، لست من يقود هذا الشغف بل هو من يقودني.
وأكد المطر، أن تعلقه بآلة الغيتار لم يمنعه من التمركز والتشبث بالأغنيات القديمة والفلكلور الكويتي، موضحا: “اللي ماله أول ماله تالي”، أصل الأغنية الكويتية هي الأغنيات اللي رسخت في ذاكرتنا وكانت امتدادا لمطربي الخمسينات والستينات مرورا بمطربي السبعينات وازدهار الأغنية مع هذا الجيل، الذي تأثرنا به بصورة مباشرة، أجد متعتي عندما أغني “يا نبع الوفا الصافي” أو “رد الزيارة” أو “بالعون” وغيرها العشرات من الاعمال الغنائية التي ظهرت حتى قبل الثمانينات.

لقطات

قدمت الفنانة منى شداد “ميكس” غنائي جمع ثلاثة أصوات نوال وذكرى وأصالة، وأجادت تقليدهن بدرجة كبيرة.
أثنت شداد، على دعم تلفزيون الكويت للمواهب الشابة وافساح المجال أمامها للتعريف عن نفسها.
أكدت منى، أنها قدمت اكثر من موسم من برنامجها الغنائي المنوع “خالص التقدير” ولا تمانع الاستمرار في تقديم هذه النوعية من البرامج الترفيهية.
أكد الفنان وليد المطر، أن اغنية “الصداقة” كتبها ولحنها متأثرا بأحد أصدقائه.
يتحضر المطر، لاطلاق أكثر من “ديو” أحدها مع مطرب عالمي أجنبي وآخر مع منى شداد.

زر الذهاب إلى الأعلى