الأحد 10 مايو 2026
29°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الرياضية

موقعة حامية بين اتلتيكو واليوفي الليلة

Time
الثلاثاء 19 فبراير 2019
السياسة
أوعز ماسيميليانو أليغري إلى لاعبي يوفنتوس الإيطالي بعدم الخوف من مضيفهم أتلتيكو مدريد الإسباني اليوم في ذهاب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، لكن الخروج من هذا الدور المبكر سيشكل صفعة لأي من الطرفين.
يُعدّ يوفنتوس المدجج بالنجوم وعلى رأسهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وأتلتيكو المعتاد بلوغ الأدوار المتقدمة، من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بيد أن قرعة ديسمبر أوقعتهما في خانة واحدة في باكورة الأدوار الإقصائية.
وقال أليغري بعد الوقوع مع أتلتيكو "من يملك الطموح لا يخاف"، فيما أشار مدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني "هي أشبه بمباراة نهائية، لا يمكننا أن ندعس أية دعسة ناقصة". وستكون الأنظار مركزة على رونالدو، الهداف التاريخي للمسابقة (121 هدفا في 158 مباراة)، وصاحب الخبرة الكبيرة ضد الأندية الإسبانية بعد عشر سنوات أمضاها في الفريق الملكي. وتعد مسابقة دوري الأبطال المحببة لابن جزيرة ماديرا البالغ 34 عاما، فمنذ العام 2011 لم يسجل أقل من عشرة أهداف في موسم واحد، وفي 31 مباراة ضد أتلتيكو مدريد هز شباكه في 22 مناسبة.

يوفنتوس وانتظار العقدين
لكن مع الانتظار يأتي الضغط. يسير يوفنتوس نحو انتزاع لقب ثامن تواليا في الدوري المحلي، بيد ان اشتياقه للمسابقة القارية بدأ يزيد.
حمل لاعبو مدينة تورينو الكأس للمرة الأخيرة في 1996 مع أمثال جانلوكا فيالي وأليساندرو دل بييرو والفرنسي ديدييه ديشان وأنتونيو كونتي، لكن مع رونالدو تحلم "السيدة العجوز" بنقل النجاحات العظيمة لريال في السنوات الأخيرة والتي توج فيها مع الـ"دون" أربع مرات في آخر خمس سنوات.
على الطرف المقابل، يملك أتلتيكو فرصة نادرة في بلوغ النهائي الذي سيقام على ملعبه الجديد "واندا متروبليتانو". يرى سيميوني "بالطبع نحن ملهمون لخوض النهائي على ملعبنا الخاص، في مدينتنا وأمام جماهيرنا".
مدد سيميوني عقده مع "لوس كولتشونيروس" الأسبوع الماضي حتى عام 2022، وفي وقت ساهم عمله برفع الفريق إلى مصاف الكبار في أوروبا، يشكك البعض بتحقيقه المزيد من التقدم. ودع فريق العاصمة كأس الملك ويبتعد بفارق سبع نقاط عن برشلونة متصدر الدوري بعد خسارتين تعرض لهما الشهر الماضي في الليغا.
لم يستفد الفريق كثيرا من انتقالاته الصيفية، وهناك شكوك حول الفائدة من استقدام المهاجم ألفارو موراتا في فترة الانتقالات الشتوية، ليس فقط لارتباطاته السابقة بالغريم ريال، بل لابتعاده عن مستوياته التهديفية.
في لقاء اخر يتطلع مانشستر سيتي، إلى خطوة جديدة جيدة على طريق البحث عن اللقب في البطولات الأربع التي ينافس فيها هذا الموسم؛ حيث يحل الفريق ضيفا على شالكه صاحب المركز 14 في البوندسليغا حاليا، بذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وتأتي هذه المباراة، في وسط 3 مواجهات مهمة للفريق في غضون 8 أيام، حيث فاز الفريق على نيوبورت (4-1) السبت الماضي في ثمن نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، كما يلتقي تشيلسي،الأحد، المقبل في نهائي بطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية.
وقال الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، بعد الفوز على نيوبورت: "ننافس في كل البطولات ونقبل كل التحديات".
آخر الأخبار