بغداد - وكالات: ردت المليشيات العراقية، الموالية لايران، على ما كشفت عنه السفارة الأميركية في بغداد عن القضايا التي سيناقشها الحوار العراقي- الأميركي السترايجي لدى استئنافه الأربعاء المقبل، بالتهديد بتصعيد العمليات المسلحة ضد الاهداف الاميركية، فيما أكد رئيس إقليم كردستان نجيرفان بارزاني ضرورة استمرار مهام قوات واشنطن والتحالف في العراق لإنهاء الارهاب.وذكرت السفارة الاميركية في بغداد، في بيان، أول من أمس، أن "الولايات المتحدة والعراق سيعقدان مناقشات بشأن الحوار الستراتيجي من خلال مؤتمر افتراضي عبر الإنترنت، الأربعاء المقبل"، مشيرة إلى أن "المناقشات ستغطي قضايا عدة كالأمن ومكافحة الإرهاب، والاقتصاد والطاقة، والقضايا السياسية، والتعاون التربوي والثقافي".من جهته، قال المتحدث باسم مجلس الوزراء العراقي حسن ناظم، إن جولة الحوار الستراتيجي التي قدم العراق طلباً بها إلى الولايات المتحدة جاءت بعد زيادة الهجمات التي تستهدف المصالح الأميركية في العراق.وأوضح، أن "هذه الهجمات أثارت توتراً بين البلدين، ما دفع الحكومة العراقية إلى تقديم طلب لاستئناف الحوار بين البلدين"، مضيفاً إن "الحوار سيركز على تفاهمات مع الإدارة الأميركية الجديدة بشأن ملفات الأمن، والتدريب العسكري، والاستشارات، والقضاء على داعش".في المقابل، هدد زعيم "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، في تجمع عشائري بمحافظة ذي قار، أول من أمس، باستئناف العمليات المسلحة ضد الأهداف الأميركية، خصوصاً القواعد العسكرية، داعياً الحكومة العراقية أن تكون "بمستوى المسؤولية وأن تكون شجاعة وأن تعكس إرادة الشعب وقرار البرلمان في هذا المجال".وقال، إن "عمليات المقاومة الموجودة حالياً ستستمر وتزداد كماً ونوعاً إذا لم توافق الولايات المتحدة على غلق قواعدها في العراق".من ناحية ثانية، أفاد مصدر أمني، أمس، بتعرض معاون مدير الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع العميد زيد حوشي المكصوصي، لمحاولة اغتيال قرب جسر ديالى جنوب شرق بغداد.
وقال، إن "المحاولة تمت من خلال ثلاث سيارات هاجم ركابها سيارة العميد أثناء عودته من محافظة واسط"، مضيفاً إن "قوة أمنية طوقت مكان الحادث وضبطت إحدى السيارات واعتقال ثلاثة من المهاجمين".من ناحيته، قال مصدر أمني آخر، إن "التحقيقات الأولية تشير إلى أن العميد لم يكن هو المستهدف وإنما أحد الشيوخ نتيجة خلافات عشائرية".في غضون ذلك، كشفت قيادة حرس الحدود، أمس، عن وجود خطط للسيطرة على ملف التهريب بشكل كامل.وقال قائد حرس الحدود الفريق حامد الحسيني، إن "هنالك اجتماعات عقدت مع الجانب الإيراني، ودونت ملاحظات تخص الحدود مع قاطع اللواء الثالث في السليمانية التابع للإقليم، فضلاً عن وجود ثغرات تخص ملف التهريب، واللواء بحاجة الى زيادة الدعم للسيطرة على ملف التهريب بشكل كامل".وشدد، على "عدم السماح بعمليات التهريب أو التسلل أو التحرك الإرهابي، وهنالك جهود بذلت على الحدود السورية، وهي الآن مستقرة".إلى ذلك، توعدت قيادة عمليات البصرة، أمس، العصابات الإجرامية في المحافظة وأنهم لن يفلتوا من العقاب بأي شكل.وقال قائد عمليات البصرة اللواء أكرم صدام مدنف، إن "التدخل والمساهمة في حل النزاعات العشائرية لا يعني فرض السنن العشائرية من دون سلطة القانون، لأن القانون يفرض على الجميع من دون استثناء".