الأحد 10 مايو 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

"ميونيخ للأمن" يكشف الخلافات بين ضفتي الأطلسي

Time
الأحد 17 فبراير 2019
السياسة
برلين - وكالات: أسدل مؤتمر ميونخ للأمن الستار على دورته الـ55، والتي استمرت لثلاثة أيام، فيما أكد القائمون عليه أن الدورة القادمة ستكون في 14 فبراير عام 2020.
وتقدم المنظمون للمؤتمر بالشكر لقوات الأمن في المدينة وكذلك لسكان ميونخ، على جهودهم من أجل إنجاح الفعالية التي حضرها قادة وزعماء ومسؤولون من مختلف بقاع العالم.
وكانت صراعات إيران والشرق الأوسط تصدرت جدول أعمال اليوم الختامي لمؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا أمس.
وخلال وقائع المؤتمر، أعربت واشنطن وقوى أوروبية عن مواقف متباينة بشكل كبير بشأن قضايا تبدأ بالأمن في الشرق الأوسط وصولا إلى التجارة، ما يكشف التصدعات العميقة بين ضفتي الأطلسي في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأعرب قادة أوروبيون على رأسهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن استيائهم من سلسلة قرارات، أصدرها ترامب واعتبرت معادية لحلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي.
وفي لحظة سادها إرباك، قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إنه يحمل معه تحياته من ترامب، لكن ذلك قابله الحاضرون بصمت مطبق في قاعة امتلأت بالقادة والوزراء والجنرالات.
واعتبرت ميركل أن توجه واشنطن للإعلان أن عمليات استيراد السيارات الأوروبية تشكل "تهديدا للأمن القومي" هو أمر "يثير الرعب".
وترك إعلان ترامب بالتحديد أنه سيسحب القوات الأميركية قريبا من سورية، حلفاء واشنطن يتساءلون عن كيفية تصديهم لمزيد من الفوضى وعدم الاستقرار هناك.
وكان مؤتمر ميونخ شهد أول من أمس، تظاهر الآف الأشخاص بصورة سلمية بدعوة من ائتلاف من النشطاء اليساريين، احتجاجا عليه حاملين أعلاما ملونة ولافتات، وهم يرددون أغان جماعية على وقع قرع الطبول.
آخر الأخبار