القاهرة - محمد علي:تحمل الجنسية اللبنانية، وتعيش حاليا في السعودية، صنعت لنفسها مكانة في الغناء بفضل موهبتها التي كانت جواز مرورها إلى الشعوب العربية، خصوصا انها تجيد الغناء بأكثر من لهجة. رفضت الغناء لفيروس كورونا، قررت أن تزيل الهم عن الجمهور في الحجر المنزلي، فطرحت أغنية "هاي الجديدة"، كما تجهز لأكثر من مفاجأة خلال الفترة المقبلة. عن أعمالها المقبلة، تأثير "كورونا" على نشاطها الفني، التقت "السياسة"، المغنية اللبنانية ناتاشا، في هذا الحوار.ما كواليس أغنيتك "هاي الجديدة"؟الحمد لله، لأول مرة أضع صوتي على "ديمو" الأغنية، لم أكتف بسماعها بصوت الملحن،عشت الحالة وأنا أغنيها، كنت متفائلة بنجاحها.هل كان توقيت عرضها مناسبا مع انتشار الفيروس؟دوري كمغنية يحملني مسؤولية إنسانية لمساعدة الجمهور على تجاوز مرحلة الحجر والضغط النفسي، من خلال عمل أعتبره خارج الصندوق.ماذا تقصدين بخارج الصندوق؟أي أن أغنية "هاي الجديدة"، كانت جديدة ومختلفة، عملت عليها جيدا مع فريق العمل، "ما جربت أركب موجة جائحة كورونا وأغني عن الفيروس والانضباط بالحجر وأزيد عليهم الهم همين مثل ماعم يعمل كثير من الفنانين"، يكفي الناس أخبار منظمة الصحة العالمية.لماذا أديتها باللهجة العراقية؟لأنها قريبة من القلب، مثل أي لهجة عربية، أنا أتقن كل اللهجات العربية، لكن الأغنية العراقية فيها نغمة "أحسها كثير لايقة على صوتي".هل تغنين بها للمرة الأولى ؟لا، سبق وغنيت "عمت عين"، ولاقت نجاحات بالعراق والخليج، لذا أحببت تكرار التجربة بأغنية "هاي الجديدة".إلى أي مدى كنت تتوقعين لها النجاح؟التوفيق من الله قبل أي شيء، نحن نعمل بشكل محترف، المجموعة التي تعاونت معي "الملحن والموزع ميثم علاء الدين، الشاعر رامي العبود، مهندسو الصوت وسيم حسن، طيف عادل، ذياب متعب مدير أعمالي ومدير الشركة المنتجة لكل أعمالي"، اتفقوا على حسن اختيارى للأغنية، الكل أمن بها، لكن الأهم هو الجمهور لأنه من يقرر، مع ذلك أثق بذوق جمهوري وانني اخترت فعلا ما يناسبهم.هل ستقدمين أغنيات خليجية الفترة المقبلة؟قمت بتجهيز مجموعة أعمال منوعة باللهجة اللبنانية والخليجية من كلمات شاعر الاحساء صالح الريان، ألحان عمر الخميس، توزيع محمد مجدي، أيضا هناك أغنية أخرى تأليف الشاعر محمد القاسمي، ألحان إبراهيم الغانم، توزيع محمد مجدي.هل تنتظرين عرض "سنغل" خليجي الفترة المقبلة؟نعم، بانتظارها على نار، لأنها تمس الواقع بالعلاقات الشخصية، إذ تحاكي وضع البنات اللواتي وصلن إلى مرحلة الانفصال العاطفي، سجلت هذه الأغاني قبل انتشار وباء كورونا، لكني اضطررت لتأجيلها لما بعد انتهاء هذا الوباء.ما شعورك بعدما أصبحت تنافسين أحلام وبلقيس؟الحمد الله على ما وصلت إليه، ما زلت أعتبر نفسي بأول طريقي، راضية عما قدمته لجمهوري، أطمح لأن أقدم الكثير، اما المنافسة، فأنا لا أنافس أحدا ولا أشغل راسي بأحد، أشق طريقي دون أن التفت إلى من حولي أو خلفي، كما أرفض تعبير "منافستي لأحلام"، لأن "أم فاهد" خارج خريطة المنافسة، هي الملكة في خلية الغناء.
ما طموحك الفني؟سقف الطموح لدي عال جدا، بلا حدود، أتمنى تقديم ما يسعد جمهوري أن أقدم غناء راقيا ومحتوى مؤثرا لكل الناس، ان أكون مثلا اعلى واصنع مدرسة فنية مثل مدرسة أم كلثوم، صباح، فايزة أحمد وأحلام.هل ستقدمين أغنيات باللهجة المصرية؟مفاجأة انتظر أن يأتي وقتها، لأنني قدمت أغنيات كثيرة بها في ألبوماتي السابقة، كسبت شعبية عالية من الجمهور المصري، ساقدم قريبا مفاجأة من الطراز الأول، أغنية خفيفة الدم، مثل فريق العمل الذي تعاونت معه.من تعاون معك في الأعنية؟الملحن عصام كاريكا، الشاعر سمير زكي، الموزع باسم منير، هندسة صوتية محمد جودة.هل تنوين طرح ألبوم الفترة المقبلة؟سبق وطرحت ألبومات عدة لاقت نجاحا كبيرا الحمد لله، لكن بعض الأغاني لا تأخذ حقها بالنشر والاستماع، رغم جمالها وما أنفق عليها، لكن عنوان أغنية الألبوم هي ما تأخذ الرواج الأكثر، لذا قررنا طرح أغنيات "سنغل" بشكل دوري لتأخذ الأغنية حقها.كيف ترين تعاونك مع شركة الإنتاج السنوات الماضية؟انطلاقتي كانت معها، قدمت لي كل ما أحتاج له من دعم، لم تقصر بحقي، بل كانت تضيف تفاصيل غير موجودة بالاتفاق، "هالشي جعلني أكثر ارتباطا معها"، خصوصا أنها ذات خبرة فى اكتشاف المواهب الشابة، جميع العاملين فيها من الشباب الطموح، أقدم تحية للرئيس التنفيذي للشركة ذياب متعب، الذي أمن بموهبتي منذ بدايتي الفنية إلى اليوم، كان عونا لي وسندا لمشواري.هل تأثرت مسيرتك الفنية بسبب فيروس كورونا؟لم تتأثر أبدا بفضل الله، تم إلغاء عدد كبير جدا من الحفلات الخاصة والأعراس, أنا وبعض زملائي مستمرين بإنتاج وطرح أغنياتنا، كنت مستمرة مع جمهوري ومتابعيني طوال فترة الحجر على وسائل التواصل الاجتماعى، خصوصا إنستاغرام، تويتر، وسناب شات.أين قضيت فترة الحجر المنزلي؟أنا مقيمة الآن ببلدي الثاني السعودية بالرياض، أشعر بالاعتزاز والفخر لوجودي بين أهلي، الحمد لله الأمور طيبة جدا، الجهات المختصة بالمملكة مشكورة تقوم بالرعاية اللازمة بكل قوة واحتراف لمواجهة هذا الوباء، كما سمعت أيضا أن الكويت قائمة بنفس الاحتراف وتقدم الحماية للشعب والمقيمين على أراضيها.متى كانت آخر زيارة لك للكويت؟أعتبرها بلدي، أعشق أهلها، أحييت كثيرا من الحفلات الاجتماعية بها، دائما أذكرها وأذكر شهامة شعبها الأصيل، كما أن لها بصمة بمشواري لن انساها أبدا، إذ كان أول مؤتمر صحافي وفني لي بعد إطلاق ألبومي "ناتاشا 2010"، بترتيب محمد الفضلي مدير مكتب الشركة المنتجة بالكويت، كانت برعاية الشيخ دعيج الخليفة الصباح، حضره مجموعة كبيرة من الإعلاميين والشخصيات المهتمة بالفن، كانت التغطية الصحافية فوق ما كنت أتخيل أو أتوقع، شعرت وقتها أنني "سوبر ستار"، ذهلت مما رأيت، وهو ليس بغريب على الكويت أن تكون إلهاما للفن والفنانين.
