عواصم - وكالات: أكدت المحامية الدولية الأميركية والباحثة في الشؤون الأمنية إيرينا تسوكرمان، أن قطر وتركيا وعملاء "الإخوان" ينفقون أموالا طائلة لتمويل حملات تشويه وإساءة للسعودية، منذ بدء مسيرة الإصلاح والتطوير فيها، ومن قبل قضية الصحافي جمال خاشقجي، معتبرة أن الطرف المستفيد الأول من نتائج هذه الحملات الممنهجة هي إيران.وقالت تسوكرمان، المتخصصة في قضايا الدفاع عن حقوق الإنسان والأقليات المضطهدة، في حوار حصري مع موقع "العربية.نت" أشارت فيه إلى الأدلة والمعطيات التي تستند إليها بشأن مخاطر الحملة المضادة للسعودية التي تشنها قطر وتركيا وأذرع "الإخوان" في الغرب، إن "إيران هي المستفيد بالتأكيد حتى لو لم تكن تكرس نفس المستوى من التمويل والإنفاق على مثل هذه الممارسات".وقالت: "إن الرأي العام الأميركي والغربي اكتشف بعد فترة وجيزة الحقيقة وراء استغلال وتضخيم واقعة خاشقجي، خاصة عندما تبين أن مقالات خاشقجي المسروقة كانت مجرد فصل من فصول المؤامرة السياسية القطرية التي تستهدف مهاجمة ولي العهد السعودي والحرب في اليمن".وتابعت: "كما أنني أرى أن هذه الموضوعات الملفقة مهما بلغت من قمة الإثارة والمبالغة، لم تؤتِ ثماراً".في غضون ذلك، نشرت وكالة "سبوتنيك" الروسية الرسمية، تقريراً يكشف تفاصيل الاتفاقية العسكرية "السرية" المثيرة للجدل بين تركيا وقطر.
ونقلت عن موقع "نورديك مونيتور" السويدي التأكيد أن الاتفاقية التي بموجبها تمكنت أنقرة من نشر آلاف الجنود الأتراك على الأراضي القطرية، تضمنت بنوداً تمس السيادة القطرية، منها عدم جواز ملاحقة أي جندي تركي متواجد في قطر ولا محاكمته في حال ارتكابه أي انتهاكات قانونية.وذكر الموقع أن الاتفاقية الموقعة والمختومة من سلطات البلدين، في 16 صفحة، لا تجيز أن يتم اللجوء إلى أي طرف ثالث، سواء كان دولة أو منظمة دولية، من أجل فض المنازعات أو الخلافات التي يمكن أن تنشأ عنها.ونصت على أن "الجنود الأتراك المتواجدين على الأراضي القطرية لا يمكن أن يخضعوا للقانون القطري ولا للجهاز القضائي هناك، وإنه في حال ارتكب أي منهم مخالفة أو جريمة فإن القضاء التركي هو الذي يختص بالنظر فيها".لإلى ذلك، استبق رئيس الوزراء القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم حديثه الليلة الماضية مع قناة "روسيا اليوم" الروسية، بالتأكيد أنه لم يقصد الإساءة لأحد أو التجريج واصفا إياه بإنه حديث من القلب، موضحا: "تحدثت ليس للتجريح ولكن لمحاولة التنبيه بشكل اكثر عمقاً مما ذكرته في السابق، لانني ارى الأمور تسير في طريق لا يسر ولا يخدم المصلحة الخليجية".