الأربعاء 26 يونيو 2024
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
ناشطون عن سكوت "التربية" على التشدد الديني: "كويتستان" برعاية حكومية
play icon
تعميم الثانوية للزي
المحلية

ناشطون عن سكوت "التربية" على التشدد الديني: "كويتستان" برعاية حكومية

Time
الأربعاء 13 سبتمبر 2023
View
361
السياسة

بعد عدم اتخاذها أي إجراءات تجاه فرض ثانوية لزي على الفتيات

بعد قيام ثانوية العصماء بنت الحارث بمنع الطالبات من ارتداء الزي القصير حسب نشرتها الصادرة للائحة المدرسة للعام الدراسي 2023-2024. وسكوت وزارة التربية عن هذه التصرفات، وسط تغطية إعلامية لبعض المحطات العربية ذات الانتشار الواسع عن الاحداث التي تشهدها الكويت مؤخرا، اعتبر العديد من النشطاء ان السكوت الحكومي عن الفكر المتطرف او ما سموه "الفكر القندهاري" الذي يطبق تحديدا على النساء والمحاولة المستمرة لاقصائهم يدعو الى "الريبة" فيما ذهب البعض كالدكتور انور الرشيد الى اعتبار ان هناك دعما حكوميا لهذا التوجه "الديني المتشدد" وهو "بانتظار ايضاح من الحكومة لسبب هذا الدعم والسرعة في تحويل الكويتي الى "كويتستان" على حد تعبيره.
هذه التوجهات خصوصا موضوع تعليمات الثانوية الاخيرة شهدت تغطية اعلامية اقليمية لمحطات عربية تحظى بانتشار واسع، بصورة اعطت انطباعا بوجود نوع من هذا اللتوجه وفي التفاصيل:
قال حمد الفواز: يبدو أن الفكر القندهاري المتشدد يطبق بصرامة على الطالبات بالمدارس الحكومية، اليوم يفرضون الزي الطويل وغداً سيفرضون الحجاب وربما النقاب! وصاية مرفوضة من إدارة المدرسة ومخالفة دستورية للحريات الشخصية.
واضاف الفواز: كمية الحقد والضغينة وسب واستنقاص الآخر المختلف لدى المطاوعة واتباعهم من القطيع المحافظ.. موضوع يستحق الدراسة والتحليل!
من جانبها قالت عبير مبارك: وزارة التربية المدارس صارت كل من حارة ايدوا إلو.. ولا شنو السالفه ؟!! وتابعت: من بدء الدهر معروف الزي المدرسي الموحد للمحجبات ولغير المحجبات لكل منهم زيه بمايتناسب معاه في كل مدارس الكويت.. ان تأتي مديرة ثانوية العصماء بنت الحارث وتفرض فكرها وقيودها القندهاريه #مرفوض الثانويه ليست ملكيه خاصه لها بهذا الفكرالقندهاري كيف سيتم توفير بيئة تربوية إيجابية وصحية للطلبه والمعلمين لتحقيق اهم اهداف العملية التعليمية؟!
والمعلمه اللي تختلف مع توجهها شنو وضعها؟!
واضافت المباركي: المنهج في المدرسة منهج وزارة التربية ولا منهج وزارة قندهار؟!! كيف سنأمن على ابنائنا في مدرسة تديرها مديرة فكرها قندهاري متعصب متطرف لاتحترم الاختلاف ولا الحريات التي كفلها الدستور.. ولاتلتزم بقوانين وزارة التربية؟!
من جانبه قال الناشط د.أنور الرشيد: قلت لكم المسألة مسألة وقت فقط وتتحول الكويت الى كويتستان قالوها سيأخذونها خطوة خطوة.. تلاحقو أنفسكم يا أهل الكويت… اللهم إني بلغت اللهم احفظ الكويت وشعبها… هل يقبل أهل الكويت بأن يتم القضاء على ديمقراطيتهم ودستورهم ودولتهم المدنية؟
وضع الرشيد تغريدة مطولة قال فيها: لم يكن تفاعل المتابعين وغير المتابعين سواء من منهم اجهزة تلعب دورها في تظليل المجتمع أو من اصحاب النوايا الطيبة وما أكثرهم، للامانة كان تفاعل فعال ورائع ويثبت بأن المجتمع الصحي هو المجتمع الذي يتبادل به وجهات النظر المختلف وكل من يحمل وجهة نظر يدافع عنها ويبررها ليقنع الاخرين بها.
واضاف ما طرحته في مقال الأمس حول التدخل في ملابس الطالبات وفرض قرار من أدارة المدرسة دون الرجوع لا لإدارة المنطقة التعليمية ولا حتى الوزارة نفسها حسب ما علمت به ولا أعرف فيما إذ تم اخذ موافقة المنطقة التعليمية أو الوزارة ولكن واضح سكوتهم علامة رضا كما يقال.
واوضح انه في خضم هذا الصراع الصحي ما بين موافق ومعارض عبارة قالها أحدهم أننا نسير خطوة خطوة بمعنى إي أنهم يزحفون بهدوء ودون شوشرة تنبه الناس لما سيواجههم غدا، أن سكوت الحكومة هو موافقة ضمنية على ذلك القرار والمؤكد بأنه لن يكون آخر قرار وحتما ستلحقه قرارات أخرى حيث بدأها مجلس الأمة المطالبة بتعليم رياض الاطفال القرآن ومن ثم انتقلوا بفتح مدارس دينية ابتدائية ومتوسطة وثانوي ولديهم كلية الشريعة يعني اكتمل المنهج الذي سينتج لنا إنسان مؤدلج من الصغر ويمكنني تسميتهم طالبان انتاج الكويت وهذه حقيقة علينا أن نستوعبها ونُدرك خطورتها المستقبلية.
وتابع: أنا مدرك تماماً بأنهم سيدفعون بأني ضد الدين والشريعة لابل حتماً سيطالب القندهاريون المتشددين ولا استبعد أن يكون معظمهم اجهزة بمحاكمتي وحتى المطالبة بإعدامي لترهيبي وترهيب كل من يتصدى لفكرهم الذي يحاولون به السيطرة على المجتمع، لذلك سؤالي للحكومة الم تستفيدوا من تجارب كل من انتهج هذا النهج بتربية الفكر الديني السياسي!؟
هل تخليتم عن الحكم والنظام لهم؟
أنا شخصياً أنتظر جوابا من الحكومة لان استمرارها في هذا الدعم الا محدود للتيارات الدينية السياسية أمر كارثي وحتماً ستوصلنا لدمار شامل لامننا واستقرارنا وهذا لن نجامل به أحد.
واختتم قائلا: أخيرا اتركوا عنكم من يدقدق عواطفكم ويمس شعيرتكم النقية ويستخدمها لتطبيق اجندته كل ذلك ماخوذ خيره ما يطمحون له بالمختصر المفيد هو القضاء على دستوركم وعلى ديمقراطيتكم هذه هي الحقيقة التي لابد من أن يستوعبها الجميع فنحن كلنا مسلمون والحمدلله والمنة ومحتشمون ومحافظون ولن نقبل بأن يزايد علينا اصحاب الاجندات التي تسعى للقضاء على دستورنا ودولتنا المدنية، فهل ستقبلون بذلك يا أهل الكويت؟

آخر الأخبار