الأربعاء 09 سبتمبر 2026
34°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

"نجيب محفوظ بلا معطف" ... رحلة في حياة كاتب

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 08 مايو 2022
السياسة
يقدم أحمد فضل شبلول في كتابه "نجيب محفوظ بلا معطف" ثمانية وعشرين حوارًا أُجريت مع الكاتب الكبير الفائز بجائزة "نوبل" للآداب، ونُشرت على مدى خمسة وعشرين عاما بين عامي 1970
و1995.
الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن يتألف من 290 صفحة من القطع الكبير، وتُعَدُّ السنوات التي جرت فيها تلك الحوارات من أخصب السنوات في حياة نجيب محفوظ، ففيها أصدر نحو ثلاثين كتابا تنوعت بين روايات ومجموعات قصصية ومقالات اجتماعية وسياسية وفلسفية.
وفيها كان الحدث الأبرز في حياته وفي الأدب العربي عموما؛ وهو حصوله على جائزة نوبل في الآداب عام 1988، وخلالها وقع زلزال القاهرة في عام 1992 الذي كان محور أحد حوارات الكتاب، وخلالها وقعت محاولة اغتياله في الرابع عشر من أكتوبر عام 1994. وتشعبت الحوارات الأدبية والثقافية والسياسية والاجتماعية إلى أكثر من اتجاه، وتوقفت عند القضايا الأكثر تداولا والتصاقا بالواقع الذي انتمى إليه نجيب محفوظ، مثل: الكتابة والقراءة والمرأة والسينما وجائزة "نوبل" والقضية الفلسطينية والحرية والديمقراطية.
وقُسمت الحوارات إلى مرحلتين: مرحلة ما قبل "نوبل"، ومرحلة ما بعدها، ليطوف القارئ خلالها بمجموعة كبيرة من المجلات والجرائد التي تنتمي لاكثر من بلد عربي، من بينها: لبنان وسورية والسعودية والأردن والبحرين والكويت وفلسطين.
ويرى أحمد فضل شبلول أن زياراته المتكررة لكثير من الدول العربية مكنته من متابعة الصحف والمجلات والدوريات التي تصدر فيها، سواء كانت يومية أو أسبوعية أو شهرية، فاقترب من الأرشيف في كثير من هذه الصحف والمجلات واطلع على المواد الأدبية والثقافية التي كانت تنشر فيها، فلفت نظره باستمرار كمّ الحوارات التي أجريت مع نجيب محفوظ، ما جعله نجم الحوارات الأدبية والثقافية العربية لسنوات طويلة تمتد لأكثر من خمسين عاما.
ويرى شبلول أن "محفوظ لم يكن روائيا وقاصا كبيرا فقط، بل كان كذلك محاورا بارعا لم يبخل على أحد من الصحافيين، سواء كان مخضرما أو مبتدئا بالجلوس معه والرد على أسئلته، وكان دائما يزن رده قبل الإفصاح به، لأنه يدرك خطورة الكلمة ومدى تأثيرها، سواء كانت كلمة مبدعة أو كلمة في حوار ولقاء مقيم أو عابر، وفي جميع الأحوال لم يغب فنجان قهوة نجيب محفوظ، وبسمته الصافية، وضحكته المجلجلة، عن أجواء الحوارات، كما اعترف بذلك أكثر من محاوِر".
ويبرز حين الاطلاع على أسماء الصحافيين الذين أجروا تلك الحوارات، مجموعة من منهم، كعماد الدين أديب، وعمرو عبدالسميع، وسناء السعيد، وأحمد محمد عطية، وعصام عبدالله، وجهاد فاضل، ومرعي عبدالله، ومحمود عبدالشكور، وأحمد فرحات، ونبيه البرجي، وفاروق الشاذلي، ونبيل فرج، ودينا ريان، ومحمد محمود، وخالد محمد غازي، ووجيه خيري، ولمعي شلبي، وإيمان عيد، وطاهرة حسن.
آخر الأخبار