الاثنين 22 يوليو 2024
42°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
نحن والعراق!
play icon
الأخيرة

نحن والعراق!

Time
الأربعاء 06 سبتمبر 2023
View
83
السياسة

زين وشين

ليت الاشقاء في العراق يعرفون، ويعترفون، بالجغرافيا والتاريخ، كما نعرف ونعترف نحن.
فنحن والعراق الشقيق ايضا على طرفي نقيض، نحن نريد تطبيق قرارات الامم المتحدة، كما جاءت باتفاقية الحدود الموقعة بين الطرفين، وهم لا يريدون ذلك، بل لا يزال منهم من يؤمن ايمانا مطلقا بنظرية "المحافظة 19"، ويعتبر الكويت جزءا من العراق، رغم كل ما جرى، وهذه بحد ذاتها مشكلة ازلية لا حل لها!
حتى ان بعض التظاهرات عندهم تهدد وتطالب بغزو جديد للكويت، أما حكومتهم فمسلوبة القرار، فهي
لا تزال تماطل بتطبيق اتفاقية "خور عبدالله"، بل وتستصدر حكما من محكمة "المهداوي" بالعراق، يقضي ببطلان الاتفاقية، وكأن الامر بيدهم، أو بيد تلك المحكمة المسيسة.
بينما الحقيقة، والواقع يقول ان الامر اكبر بكثير من تلك المحكمة، وحكمها السياسي، فهناك قرار واضح من الامم المتحدة، واجب التطبيق، عاجلا او آجلا، وهذا ما لا يريد ان يفهمه رجل الشارع الذي يتظاهر عندهم مطالبا بضم الكويت بالقوة.
ولا يفهمه السياسي الذي احتال واحال الموضوع برمته الى المحكمة، متصورا ان هذا الحكم السياسي حجة لابطال الاتفاقية الدولية، التي لا يمكن ان يبطلها حكم محكمة المهداوي التي يعرفها العراقيون معرفة جيدة!
الذي يجب ان تعرفه حكومتنا الرشيدة ان طريق المفاوضات المباشرة مع العراق الشقيق ايضا مسدود، ولا يمكن ان يؤدي الى مخرج يرضينا ويرضيهم، وان الحل بالرجوع الى الامم المتحدة التي أقرت الاتفاقية بين البلدين، وصدقت عليها الدول دائمة العضوية، ولابد من تقديم شكوى دولية لتطبيق الاتفاقية.
اما ردنا على تهديداتهم فهو لن يسرهم ابدا، خصوصا ان بلدهم محتل من دولة شقيقة لهم، وقرارهم بيدها، وبيد تابعيها عندهم، وحين يكون القرار عراقيا خالصا سيكون الرد كويتيا خالصا، يوقف كلا عند حده…زين.

طلال السعيد

آخر الأخبار