ناصر عيسى حجاجتنعم الكويت في رغد من الديمقراطية، وتستظل بظلالها، وتتنسم عبيرها وها هي تثبت لنا في كل يوم أنها جديرة بأن تأخذ بيد الأمة العربية إلي ديمقراطية وارفة الظلال في عهد رجل يعرف معنى الإنسانية ويقدر قيمة الحرية بشتى صورها إنه سمو الأمير: نواف الأحمد الجابر الصباح -أطال الله عمره ومتعه بوافر نعمه وفضله –وكذا ولي العهد الشيخ: مشعل الأحمد الصباح –رفع الله قدره وأعلى بين العالمين ذكره.تعد الكويت أنموذجا راقيا في تطبيق الديمقراطية بشتى صورها فقد ظهر ذلك جليا في اعتزاز الإنسان الكويتي بوطنه وفخره بجنسيته، فقد وجد احترام رأيه وتقدير صوته في اختيار من يمثله في مجلس الأمة، وها هو يجد تقدير العلم في وطنه وحق المواطن الكويتي في التعليم فنجد أعلى خدمة تعليمية وتصنيفا عالميا متقدما في مجال التعليم وذلك لتطوير المناهج لتناسب العصر ووجود معلم كفء، وصروح تعليمية على أعلى مستوى.
وفي الصحة اهتمام على أحسن ما يكون من مستشفيات وأطباء وأجهزة وأدوية فلا يحتاج المواطن أن يسافر الى الخارج للعلاج، بل سيأتي يوم ستكون فيه الكويت وجهة سياحية للعلاج والاستشفاء. إن المواطن الكويتي يعيش عصره الذهبي، من احترام لحقوقه وتقدير لحريته واهتمام برأيه وتعليمه وصحته وغذائه، فوجد بذلك أمنه وأمانه.حفظ الله الكويت أميرا وولي عهد وحكومة وشعبا.خبير تربوي