الاثنين 18 مايو 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة   /   كل الآراء

هؤلاء الفرسان ذخر الكويت وظهرها في الملمَّات

Time
السبت 10 نوفمبر 2018
السياسة
سعود السمكة

ما يسمى التحالف الوطني الديمقراطي يطالب الحكومة بتقديم استقالتها فوراً، وان تتحمل مسؤوليتها السياسية تجاه المواطنين والمقيمين، والاعتذار عما تسبب به سوء ادارتها وتخطيطها للدولة.
الحقيقة، لا يملك المرء إلا ان يتساءل: من هذا التحالف الوطني؟
هل هذا كيان فاعل وله اثر؟ واذا كان الجواب نعم، فأسأل ايضا: اين كان هذا الكيان الذي يتحدث اليوم عن استقالة الحكومة حين تعرضت البلاد للعدوانية التي أرادت ان تطيح النظام والاستيلاء على الحكم في نوفمبر 2011؟
علمي أن هذا التحالف الهش المتهالك كان موقفه من تلك العدوانية فخريا في تعاطيه مع ذلك الحدث الذي قال عنه صاحب السمو، آنذاك:" كادت تضيع الكويت، بل ضاعت"، حيث وقف موقفا مائيا، اي لا لون ولا طعم ولا رائحة، بل على العكس كان هواه مائلا مع العدوانيين، بدليل انه عندما خرج من ردد ذلك الخطاب الوقح، الذي نال من ذات صاحب السمو، ذهبوا يتراكضون يتحمّدون له بالسلامة بدل أن يقفوا منه موقف الغاضب لاعتدائه باللفظ على مسند الإمارة قائد البلاد أميرنا، حفظه الله ورعاه.
إن الذي لم ينتصر للكويت حين تعرّضت للمشروع الانقلابي "الاخواني" بتحالف مع عناصر اطلقت على نفسها "معارضة" وهي ليست سوى معارضة مضروبة تتكون من شراذم تحمل العدوانية والشر للبلد والحكم فإن الكويت، ليست بحاجته اليوم ولا يحق له ان يطالب الحكومة بالاستقالة على اعتبار انه لا يتساوى مع الأمة الكويتية، نساء ورجالاً وشيبا وشبابا، التي التفت حزاما على الكويت تدافع عنها، وتحميها وتقف خلف قائدها الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه.
نعم، للحكومة اخطاؤها وهناك اخطاء لا تغتفر لكننا اليوم امام كارثة، وبالتالي فالوقت ليس مناسبا للوم، بل وقت استنفار كل ما نملك من جهد حتى نستطيع ان نجتاز هذا الظرف العصيب، بعدها لكل حادث حديث، اما الذي سكت دهرا وجاء اليوم لينطق كفرا فإن الكويت واهلها يقولون له:"انطم واسكت"، فالذي لم تتحرك فيه الغيرة على بلده حين تعرض للزوال من قبل مجرمين ارادوا به وبأهله الدمار والتشرد، وقد يصل الأمر، لولا أن الله ستر ثم حكمة صاحب السمو حفظه الله ورعاه، إلى حرب أهلية لا تبقي ولا تذر، تحصد الأخضر واليابس.
إن ما حصل حاليا تواجهه الدولة بكل حزم وعزم، في حملة وطنية رائعة يقودها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق المتقاعد الشيخ خالد الجراح، وزملاؤهما وابناؤهما وإخوانهما فرسان المهمات الصعبة، رجال الأمن والمطافئ والحرس الوطني، وكوادر الصحة والبلدية، حيث تستوجب المسؤولية الوطنية أن نرفع لهم آيات الشكر، وندعو لهم بالتوفيق والسداد، لا أن نستغل الظرف لنمارس حقدنا وعدوانيتنا عليهم.
اتمنى على كل مواطن ان يلزم الهدوء، ويتحلى بالصبر، ولا ينساق وراء محترفي الشماتة وتجار ثقافة الكراهية، وكتاب الترف، الذين اخذوا يستغلون الظرف ليتكسبوا من ورائه على حساب وطنهم، حيث اصبحوا كمن يرش الملح على الجرح من خلال سهامهم التي يوجهونها لسمو رئيس مجلس الوزراء وحكومته في هذا الظرف الذي تواجه فيه البلاد حالة مناخية استثنائية، رغم تواجد سموه منذ اليوم الاول الذي بدأت فيه موجة الامطار، ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، ووكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام، حتى هذه اللحظة يتابع الوضع أولا بأول في الميدان، حيث ابناء الكويت فرسان المهمات الصعبة يعملون بكل همة واخلاص لتقليل الخسائر الى حدها الأدنى، فشكراً من القلب لهؤلاء الجنود، وعلى رأسهم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.


وردة
وأنا أختم هذه المقالة وصلت إليَّ هذه الرسالة من الصديق العزيز المستشار ناصر الروضان" شكرا بحجم السماء الى رجال الشرطة والجيش الكويتي والحرس الوطني ورجال الاطفاء وطوارئ الكهرباء والاشغال والاسعاف، وجميع الطاقم الطبي، والعمال الأبطال في القطاع النفطي، وجميع المناوبين والمتطوعين، بيَّض الله وجهكم، فأنتم فخر الكويت بعد الله سبحانه وتعالى".
وأنا بدوري أقول: نعجز عن شكرهم وشكراً لك يابوخالد، فهؤلاء الفرسان هم ذخر الكويت وظهرها في الملمات.

آخر الأخبار