سعود السمكةمنذ عام 2006 لم تنعم الكويت بوقفة تأمل اصلاحية من قبل الحكومات الماضية، بل كانت حكومات تابعة لما يرضي المجالس التي معظم نوابها فاسدون، لا يعملون أدنى عمل لمصلحة البلد، وعليه فقد اركسوا البلد في فساد دمر وتراجع كل شيء فيه في الوقت الذي كان من الممكن أن يكون فيه على درجة عالية من التطور وبدرجه متميزة من الازدهار!اليوم للمرة الاولى تأتي حكومة تستمع الى رأي الناس الحريصة على مصلحة البلد، لا إلى ما يريده نواب الاغلبية، اصحاب المصالح الانتخابية.اليوم برنامج عمل الحكومة الذي اعدته، بإذن الله، سوف يعيد البلد الى ما كان عليه قبل أن تدنسه الايدي القذرة التي تسببت في تراجعه.اليوم، يستطيع المواطن أن يطمئن على بلده، وأنه تسير على الطريق الصحيح، مع حكومة أعضاؤها بغالبيتهم لم تتدنس ايديهم، بفضل الله، بفساد، وليس لديهم تطلعات الاستفادة من المنصب الوزاري، بل على العكس هم اليوم يضحون بوقتهم، وبراحة اسرهم، وبفضل الله اغلبهم لا يطمعون بجاه و لا مال، وخلفيتهم تشهد لهم بالامانة، ونظافة الكف، والحرص على البلد وأهله.
لذلك في هذه الاجواء الحكومية الخيرة لا نملك إلا أن نتفاءل نحن المواطنين، ونفرح لكل ما من شأنه أن يعود بالبلاد الى ما كانت عليه أيام الزمن الجميل، ايام الرجال الذين كانوا يؤثرون مصالح بلدهم على انفسهم، وهذا هو طريق الاصلاح الذي رسمته القيادة السياسية ممثلة بأمير البلاد صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله، والى العلا يا بلادي، وليسقط الفساد وصانعوه الفاسدون، ولتحيا الكويت، وتعلو رايتها دائما.تحياتي.* * *آخر العمودحدث خطأ غير مقصود في مقالة الامس آخر العمود، يتعلق باسم المرحوم خالد عبد الله العثمان، نسأل الله تعالى أن يسكنه فسيح جناته، حيث نزل الاسم عبد العزيز لذا اقتضى التوضيح، مع اعتذارنا الشديد.