هيثم بودي: "درب السنع" في الطريق إلى الشاشة… قريباً
تجربته الدرامية الثالثة بعد مسلسلي "الدروازة" و"الهدامة"
فالح العنزي
تحظى الأعمال الأدبية للكاتب الروائي هيثم بودي، باهتمام من قبل المخرجين وشركات الإنتاج، حيث تحولت اثنتان من رواياته إلى عملين تلفزيونيين هما "الدروازة" و "الهدامة"، وحالياً العمل الثالث في طريقه ليتحول فيلماً سينمائياً أو دراما تلفزيونية محدودة الحلقات، بعنوان "درب السنع".
يقول بودي، الذي درس كتابة السيناريو والحوار في بريطانيا: بعد النجاح الكبير، الذي تحقق مع مسلسلي "الدروازة " و"الهدامة"، أنجزت مجموعة من الروايات المشوقة، التي تحمل في سطورها عشرات القصص والحكايا والأسرار والخفايا، وقد تلقيت الكثير من العروض والرغبة لدى المنتجين في استغلال واحدة من رواياتي الأخيرة "درب السنع"، وتحويلها إلى نص درامي مع تكليفي بكتابة سيناريو القصة والأحداث.
وأضاف: "درب السنع" هي أحدث الروايات التي أصدرتها في معرض الكتاب الأخير وحظيت بانتشار مذهل، ولاحظت من خلال العملين الماضيين أن القصص العاطفية، التي تنتهي عادة بحدث ما، هي التي تثير حفيظة المنتج أو المخرج فيسعى إلى تحويلها لمادة متلفزة.
وأضاف بودي: رواية "درب السنع" يبدو أنها لفتت انتباه المنتج والمخرج صادق بهبهاني، الذي أبدى رغبته في تحويلها إلى عمل فني درامي، لم يحدد بعد إذا ما كان فيلما سينمائيا كونه معروفا بإنتاجه للأفلام السينمائية أو ربما مسلسل محدود الحلقات وكلاهما "مقدور عليه"، لأن الرواية حبلى بالكثير من القصص التي يمكنها أن تشكل سيناريو مشوقا.
وأوضح بودي، أن رواية "سعد وسعيد" المستوحاة من صميم المجتمع الكويتي وهي أول جريمة في تاريخ الكويت، تتناول قصصا مثيرة تلفت الانتباه ويمكنها أن تتشكل في سيناريو درامي خطير.
وأشار بودي، الى أنه يمتلك في حوزته مجموعة جميلة من النصوص التلفزيونية المعاصرة تحمل أفكارا خلاقة يمكن أن تحدث فرقاً في الدراما المحلية بما فيها من إثارة وتشويق يبتعد عما هو دارج حاليا من صراعات المال والإرث والمظاهر والشركات والسيارات الفارهة والحياة المترفة.
عن ردود الفعل التي رافقت ظهوره التلفزيوني الأول كمقدم لبرنامج "دروازة السيف"، قال بودي: من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وكل الشكر لقناة "اي تي في العدالة"، التي أتاحت لي الفرصة حتى أكون ضمن فريق برنامج "ع السيف" وأقدم فقرة "دروازة السيف مع هيثم بودي"، لتكون منبرا إعلاميا وتجربة جديدة تضاف إلى رصيدي الإعلامي، وللامانة بعد كل حلقة مباشرة تعرض في الحادية عشرة مساء كل يوم أحد أسبوعياً، استقبل ردود الفعل، التي تتناقل بعض المقاطع يتجاوز عدد مشاهدتها عشرات الآلاف وتجد رواجا بين المشاهدين.
وفي ختام تصريحاته أكد بودي، أنه يجتهد حاليا في البحث عن أفكار للقصص العاطفية وكيف تم تناولها سواء في التلفزيون أو السينما، قائلا: "أسعى لجمع كل ما تقدم كأرشيف".