الثلاثاء 12 مايو 2026
33°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

واشنطن تستعد لفشل الديبلوماسية مع إيران وتُعدّ لخيارات أخرى

Time
الأربعاء 22 ديسمبر 2021
السياسة
واشنطن، طهران، عواصم - وكالات: أعلنت الولايات المتحدة العمل على إعداد خطوات جديدة تجاه إيران، ستتخذها في حال فشل المفاوضات حول الملف النووي في فيينا.
وفيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إنه بناء على موقف إيران من الجولة الأخيرة من المفاوضات، كلف الرئيس جو بايدن الفريق الخاص بالأمن الوطني بأن يكون مستعدا لفشل الديبلوماسية والنظر في خيارات أخرى، لوّح وزير الخارجية أنتوني بلينكن مجدداً، باللجوء إلى "بدائل وخيارات" في حال عدم التمكن من إحياء الاتفاق النووي، قائلا في مؤتمر صحافي في واشنطن "لا يزال لدينا اهتمام قوي بمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إحياء الاتفاق النووي"، موضحا ان الولايات المتحدة "إذا لم تتمكن من فعل ذلك لأن إيران لن تشارك بحسن نية، فإننا نبحث بنشاط عن بدائل وخيارات".
ونبه إلى أن "ما لن نتحمله هو أن تلعب إيران لربح الوقت على طاولة المفاوضات، من خلال عدم الانخراط بحسن نية وبسرعة ثم في الوقت ذاته تستمر في بناء برنامجها النووي".
من جانبه، قال كبير المفاوضين الأميركيين روبرت مالي إنه لم يتبق سوى "بضعة أسابيع" لإنقاذ الاتفاق في حال واصلت طهران أنشطتها النووية بالوتيرة الحالية، مضيفا "عند ذلك لن يكون هناك صفقة يمكن إحياؤها"، مشيرا إلى أنه سيكون "لدينا المزيد من الوقت إذا أوقفوا التقدم النووي"، وموضحا أن المحادثات في فيينا ستتوقف إذا واصلت إيران التقدم في البرنامج النووي.
بدوره، وصف مسؤول أميركي كبير الجولة الأخيرة من مفاوضات فيينا، بأنها كانت "أفضل مما كان يمكن أن تكون، وأسوأ مما كان ينبغي أن تكون"، مشددا على وجوب حصول تسريع كبير لوتيرة المفاوضات، مؤكدا أن المفاوضين الأميركيين مستعدون للعودة إلى فيينا قبل حلول العام الجديد.
وقال "إذا استغرق الأمر كل هذا الوقت الطويل للاتفاق على جدول أعمال مشترك، فتخيلوا كم من الوقت سيستغرق حل القضايا المدرجة على جدول الأعمال".
من جهته، قال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان لرئيس وزراء إسرائيل نفتالي بينيت إن بلديهما في "مرحلة حاسمة"، ويجب أن تكون لهما ستراتيجية مشتركة.
وذكر بيان حكومي إسرائيلي أن بينيت بحث مع سوليفان مفاوضات فيينا، وشدد بينيت على أن العلاقة بين حكومته وإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن وبين البلدين "قوية كما كانت دائما"، مشيرا إلى أن ما يحدث في فيينا له تداعيات عميقة على استقرار الشرق الأوسط وأمن إسرائيل في السنوات القادمة.
وعقد سوليفان اجتماع عمل مع نظيره الإسرائيلي إيال هولاتا، والتقى الرئيس الإسرائيلي اتسحاق هرتسوغ، الذي أعرب عن قلقه من تقدم إيران نحو الأسلحة النووية تحت غطاء المفاوضات في فيينا، وشدد على ضرورة منع إيران من حيازة السلاح النووي بأي ثمن.
من ناحيته، أكد قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجديد تومر بار، أنه "يمكن لإسرائيل أن تضرب بنجاح برنامج إيران النووي غدا إذا لزم الأمر"، قائلا "يجب أن أفترض أن يحدث ذلك خلال ولايتي، وأنا على علم مسبقا بحجم المسؤولية الملقاة على كتفي"، موضحا أنه "منذ اللحظة التي جلست فيها على رأس قسم التخطيط، وتحدث رئيس الأركان معي، كانت مهمة "الدائرة الثالثة " في إيران موجودة"، وبالتالي نحن لا نبدأ من الصفر. لقد جهزنا أنفسنا بمقاتلات أف-35، واشترينا الآلاف من صواريخ القبة الحديدية الاعتراضية للدفاع عن أنفسنا".
في المقابل، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن محادثات فيينا التي توقفت مؤقتا بناء على طلب إيران الأسبوع الماضي، ستُستأنف قبل نهاية العام الجاري، بينما قال ديبلوماسيون إنه من المقرر استئناف المحادثات في أواخر ديسمبر الجاري.
وقال ديبلوماسيون كبار من فرنسا وألمانيا وبريطانيا إنه "تم إحراز بعض التقدم على المستوى التقني في الساعات الـ24 الأخيرة في محادثات فيينا"، لكنهم حذروا من "أننا نتجه سريعا إلى نهاية الطريق في هذه المفاوضات".
على صعيد آخر، أكد "الحرس الثوري" الإيراني قدرة الطائرات المسيرة الهجومية والقتالية الإيرانية، على تدمير أي هدف، حيث قال قائد القوة البرية محمد باكبور إن "مسار العقيدة التكتيكية لإيران تغير بما يتناسب مع التهديدات الجديدة على ساحات العمليات"، مؤكدا أن "حراس الثورة جاهزون دوما في مواجهة العدو".

رئيس وزراء إسرائيل نفتالي بينيت مستقبلا مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (مواقع)

آخر الأخبار