واشنطن تطالب العراق بملاحقة المسؤولين عن الهجمات ضد قواتها
بغداد حذرت من اتساع حرب غزة للمنطقة والعالم
بغداد، واشنطن، عواصم - وكالات: دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إلى ملاحقة المسؤولين عن الهجمات التي تستهدف القوات الاميركية والتحالف الدولي في العراق وتقديمهم للعدالة.
وقال النائب الرئيسي للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل إن بلينكن رحب خلال اتصال هاتفي مع السوداني، بإدانة الحكومة العراقية للهجمات والتهديدات الأخيرة التي طالت عناصر الولايات المتحدة والتحالف الدولي، وأكد ضرورة الوفاء بالتزام العراق بالمحافظة على أمن المنشآت على أراضيه.
وأضاف باتيل أن الجانبين بحثا الصراع بين قوات الاحتلال الاسرائيلي وحركة "حماس"، وشددا على التزامهما بالعمل معا لضمان الاستقرار الإقليمي، وناقشا الوضع الإنساني في قطاع غزة، وشددا على اهمية التنسيق مع الشركاء في المنطقة لضمان وصول مستدام وآمن للغذاء والمياه والرعاية الطبية، وغيرها من المساعدات المطلوبة لتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني، وأكد الجانبين التزامهما بمواصلة تعزيز الشراكة الشاملة بين الولايات المتحدة والعراق وأعادا التأكيد على المبادئ المضمنة في اتفاق الإطار الستراتيجي بين البلدين.
من جانبه، حذر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني من احتمال اتساع رقعة الصراع في المنطقة وربما في العالم، ما لم تتوقف الحرب التي يشنها الكيان الإسرائيلي المحتل على قطاع غزة، قائلا إن موقف بلاده ثابت في دعم القضية الفلسطينية على المستوى الرسمي والشعبي والسياسي، لافتا الى ان حكومته تتواصل مع جميع الاطراف الدولية المؤثرة لايجاد حل والعمل على وقف الحرب في غزة وفتح معابر انسانية الى القطاع المحاصر.
بدوره، ذكر المكتب الاعلامي لرئاسة الوزراء العراقية أن مجلس الوزراء قرر تخصيص نحو 2.7 مليون دولار أميركي لدعم سكان غزة بالادوية والمواد الغذائية، ومتابعة ارسال المعونات والمواد الاغاثية لقطاع غزة بتخصيص المبلغ المذكور من حساب وزارة المالية الاتحادية الى جمعية الهلال الاحمر العراقي من احتياطي الطوارئ لدعم سكان غزة بالادوية والاغذية.
في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام عراقية بأن قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار التي تتواجد فيها قوات أميركية تعرضت مجددا إلى قصف بالصواريخ، وذكرت أن القوات الأمنية العراقية عثرت على منصات إطلاق الصواريخ. من دون معرفة حجم الإصابات.
وكانت جماعة المقاومة الإسلامية في العراق أعلنت في بيانات وزعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن مسؤوليتها عن الهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت القوات الأميركية في قواعد عين الأسد في محافظة الأنبار وفكتوريا في مطار بغداد الدولي وتحرير في محافظة أربيل خلال الأيام الماضية.