السبت 15 أغسطس 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
واشنطن تهدد بإسقاط مشروع يطالب مجلس الأمن بوقف حرب غزة
play icon
الدولية

واشنطن تهدد بإسقاط مشروع يطالب مجلس الأمن بوقف حرب غزة

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 18 فبراير 2024
hani

غزة، واشنطن، عواصم - وكالات: هددت واشنطن بإحباط مشروع قرار جديد طرحته الجزائر على مجلس الأمن الدولي، ويطالب بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في قطاع غزة، وينتظر التصويت عليه غد الثلاثاء، حيث أطلقت الجزائر مشاورات في مجلس الأمن حول مشروع قرار جديد يدعو للهدنة في القطاع، وبحسب النسخة الأخيرة من مشروع القرار الجزائري، يطالب مجلس الأمن بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة لأسباب إنسانية تحترمه جميع الأطراف، ويرفض مشروع القرار التهجير القسري الفلسطينيين، ويطالب بوضع حد للانتهاك للقانون الدولي وإطلاق سراح جميع الرهائن.
لكن سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد نددت بقرار الجزائر إحالة النص على التصويت، زاعمة أن الخطوة الجزائرية تهدد بتقويض المفاوضات الجارية بين إسرائيل و"حماس" بوساطة أميركية مصرية قطرية، لإرساء هدنة جديدة تشمل إطلاق سراح الرهائن في غزة وأسرى فلسطينيين في إسرائيل، قائلة في تهديد واضح باللجوء إلى الفيتو، إنه "إذا وصلنا إلى تصويت على المسودة الحالية، فلن يتم اعتمادها".
من جانبه، حذر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة من أن العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، وعلى مقدساته الإسلامية والمسيحية لن يجلب الأمن والاستقرار لأحد في المنطقة والعالم، معتبرا مخططات الاحتلال لفرض قيود على المصلين في شهر رمضان من المحاولات الإسرائيلية الفاشلة التي لن تجلب سوى الدمار والعنف وعدم الاستقرار".
وأضاف: "يجب أن يعلم الجميع، أن القدس وفلسطين يملكان مفتاح الحل ويشكلان مستقبل واستقرار المنطقة، وأنه بدون حصول دولة فلسطين على عضويتها كاملة في الأمم المتحدة، وتجسيد استقلالها على الأرض الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية، والوقوف الفلسطيني- العربي الموحد أمام التهجير وجرائم الإبادة، فستبقى المنطقة مشتعلة وفي صراع مستمر وحروب لا تنتهي".
ميدانيا، أعلنت وزارة الصحة  الفلسطينية في قطاع غزة ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي إلى 28 ألفا و985 قتيلا و68 ألفا و883  مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضي، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب  13مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 127 شهيدا و 205 إصابات في اليوم الـ  135 للعدوان الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.
من جانبها، حذرت بلدية غزة من أزمة عطش كبيرة بسبب الاستهداف الإسرائيلي لمصادر المياه، مؤكدة تدمير الاحتلال نحو 40 بئراً للمياه وتسعة خزانات للمياه بأحجام مختلفة، بشكل كلي وجزئي و42 ألف متر طولي من شبكات المياه بأقطار مختلفة منذ بدء العدوان وحرب الإبادة الجماعية بحق المدنيين بالقطاع.
في المقابل، ورغم التحذيرات الدولية، جدد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التأكيد أن إسرئيل ستشن هجوما عسكريا في رفح، مشددا على عدم الإذعان للضغوط الدولية، قائلا "كل من يريد أن يمنعنا من تنفيذ عمليات في رفح يقول لنا في النهاية: اخسروا الحرب"، مضيفا أنه لن يسمح بحدوث ذلك، مشددا على أن الأطراف الدولية لن تملي شروط أي تسوية سلمية مستقبلية مع الفلسطينيين. وردا على تقارير بأن الولايات المتحدة وحلفاء آخرين قد يعترفون بالدولة الفلسطينية دون موافقة إسرائيل، قال نتانياهو إن إسرائيل تحت قيادته ستعارض بشدة مثل هذا الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية.
من جانبهم، حذر وزراء خارجية مجموعة السبع من عواقب مدمرة على المدنيين إذا تم شن هجوم عسكري على رفح، ودعت مجموعة الدول الصناعية في بيان إلى تحرك عاجل لمعالجة الأزمة الإنسانية الكارثية في غزة.

آخر الأخبار