الثلاثاء 14 أبريل 2026
26°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

واشنطن: لا عودة إلى الاتفاق النووي وجاهزون لأي تصعيد إيراني

Time
الخميس 26 مايو 2022
السياسة
طهران، واشنطن، عواصم - وكالات: جدد المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي، التأكيد أن احتمالات إحياء الاتفاق النووي مع إيران ضعيفة في أفضل الأحوال، مشيراً إلى استعداد بلاده لفرض وتكثيف العقوبات على طهران في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وخلال جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي لبحث ملف محادثات فيينا، قال مالي إن الولايات المتحدة "مستعدة للرد على أي تصعيد إيراني تجاه إسرائيل وحلفاء واشنطن الآخرين" في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد المبعوث الأميركي أن واشنطن راغبة في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنها لن تسمح لطهران برفع سقف مطالبها، مضيفاً: "سنستمر في الرفض ولن يكون هناك اتفاق"، مشددا على أن "أي اتفاق محتمل جديد مع طهران سيطرح أمام الكونغرس لمراجعته"، مشيراً إلى أن احتمالات الفشل أكبر حالياً من احتمالات النجاح في التوصل إلى اتفاق.
وأضاف: "تعلمنا درساً من عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما؛ وهو أن على واشنطن استشارة حلفائها وشركائها الإقليميين"، مؤكدا أن إيران "مستمرة في دعم الجماعات الإرهابية، ولديها سجل سيئ في حقوق الإنسان، وقمعها للتظاهرات الأخيرة مثال على ذلك"، مضيفاً: "نحن نعمل مع حلفائنا في أوروبا وإسرائيل لمواجهة أفعالها"، موضحا أن واشنطن "ستواصل الضغط على طهران لاحترام التزاماتها النووية"، لافتاً إلى أن واشنطن تعمل مع حلفائها في أوروبا وإسرائيل وفق ستراتيجية محددة لمواجهة أي فعل يمكن أن تقوم به إيران.
من جانبها، وبعدما أعلنت طهران أن اليونان احتجزت سفينة إيرانية قبالة جزيرة إيفيا اليونانية، كشفت مصادر مطلعة أن أميركا صادرت شحنة النفط التي كانت على متنها، حيث أوضحت ثلاثة مصادرأمس، أنه تم نقل شحنة النفط إلى ناقلة أخرى استأجرتها أميركا على أن تبحر قريباً إلى أراضيها، كما أشار مصدر في وزارة الشحن اليونانية إلى أن المصادرة جاءت نيابة عن أميركا، موضحا أن وزارة العدل الأميركية "أبلغت اليونان بأن الشحنة على السفينة نفط إيراني".
وفي المقابل، أعربت مؤسسة الملاحة البحرية الإيرانية عن امتعاضها من الخطوة اليونانية، واتهمت أثينا باحتجاز السفينة تنفيذاً لطلب أميركي دون مراعاة القانون الدولي"، واصفة الأمر بـ "القرصنة البحرية"، ودعت السلطات اليونانية إلى "الإفراج فورا عن السفينة"، بينما استعدت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال اليوناني، للتعبير عن احتجاجها.
بدورها، قالت الخارجية الفرنسية إن الاتفاق المعروض على إيران لن يبقى بدون سقف زمني، مضيفة: "لن نقبل بحيازتها القدرة النووية العسكرية".
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أنه يتعين على الرئيس الأميركي جون بايدن التخلي عن ستراتيجية "الضغوط القصوى" التي كان يتبناها سلفه دونالد ترامب ضد طهران، حتى يتسنى إعادة إحياء الاتفاق النووي، قائلا في دافوس، إن نافذة الديبلوماسية مع الولايات المتحدة لا تزال مفتوحة، وأن إيران جادة في رغبتها في التوصل لاتفاق "طويل المدى" مع واشنطن.
ولفت إلى أن إسرائيل تستغل قرار إدارة ترامب بإدراج "الحرس الثوري" على قائمة المنظمات الإرهابية، لإفشال جهود إعادة إحياة الاتفاق، وعرقلة أي تخفيف للعقوبات المفروضة على الاقتصاد الإيراني.
على صعيد آخر، أكد عبداللهيان أنه مستعد للاجتماع مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في دولة ثالثة، قائلا إن طهران ترحب بعودة العلاقات إلى وضعها الطبيعي مع السعودية، مضيفا أنه "إذا كانت السعودية مهتمة بالعودة إلى علاقاتها مع إيران فنحن نرحب بذلك"، متابعا "أحرزنا تقدماً في المحادثات الأخيرة ونرحب بعودة العلاقات إلى وضعها الطبيعي"، مشيرا إلى أن "إيران والسعودية دولتان كبيرتان وذواتا نفوذ في المنطقة، وطهران لم تقطع علاقاتها الديبلوماسية مع الرياض بالكامل".
من جهته، وجه سفير ومندوب إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي، رسالة إلى أمين عام المنظمة أنطونيو غوتيريش، يطالب فيها بغدانة اغتيال القيادي بالحرس الثوري حسن صياد خدائي، معتبرا "إدانة العملية جزء من مسؤوليات المنظمة في المكافحة الحقيقية ومن دون تمييز للإرهاب"، متوعدا باستخدام "كل الآليات المتاحة للرد على مرتكبي الجريمة الإرهابية وحماتهم".
من ناحيته، شدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي رام بن باراك، على أن تسريب صحيفة أميركية معلومات تفيد بضلوع تل أبيب بمقتل خدائي قد يضر بالثقة مع الولايات المتحدة، داعيا الولايات المتحدة للتحقيق في تصريحات نسبتها صحيفة "نيويورك" تايمز لمسؤولين أميركيين بشأن مسؤولية إسرائيل، نافيا ما ورد في التقرير الأميركي عن إعلان تل أبيب مسؤوليتها عن الاغتيال.
على صعيد آخر، وفي عودة لمسلسل الحوادث الغامضة، لقي مهندس حتفه وأصيب موظف آخر بمنطقة بارشين التي تضم مجمعاً عسكرياً تابعاً لوزارة الدفاع، حيث أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية أن "الحادث وقع في وحدة أبحاث تابعة لها، مضيفة أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحادث الذي لم يُعرف بعد طبيعته.
من جهة أخرى، ارتفع عدد ضحايا انهيار مركز تجاري في خوزستان إلى 18 قتيلا، بينما تدفق المحتجون الغاضبون للشوارع، رافعين شعارات منددة بالمرشد علي خامنئي، مطالبين برحيله، مرددين "الموت لخامنئي" و"عفواً يا سيد علي حان وقت رحيلك"، بحسب ما نقلت شبكة "إيران انترناشيونال".
آخر الأخبار