الاثنين 09 فبراير 2026
18°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
وزراء الخارجية العرب: لا بديل عن الدولتين ونكبة التهجير لن تتكرر
play icon
الدولية

وزراء الخارجية العرب: لا بديل عن الدولتين ونكبة التهجير لن تتكرر

Time
الاثنين 27 نوفمبر 2023
sulieman

السعودية: إسرائيل مسؤولة عن العنف في غزة… ومصر تطالب بإجراءات رادعة… وبوريل لتمديد الهدنة

غزة، برشلونة، عواصم - وكالات: جدد وزراء خارجية اللجنة العربية - الإسلامية رفضهم التهجير القسري للفلسطينيين، وطالبوا بضرورة انطلاق حل الدولتين، على أن يكون نهاية للعدوان الوحشي على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، فيما دعا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى تمديد الهدنة بين إسرائيل وحركة "حماس".
وخلال ترؤسه وفد وزراء خارجية المجموعة العربية والإسلامية في منتدى "الاتحاد من أجل المتوسط" في مدينة برشلونة الإسبانية، طالب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بضرورة العمل على خطة للسلام ذات مصداقية لإنهاء الوضع الكارثي في غزة، محملا إسرائيل مسؤولية الدمار الذي أحدثته في القطاع، لافتًا إلى أنه لا يوجد بديل مستدام لحل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومؤكدا أن استمرار التصعيد في غزة لن يؤدي إلى أي حل، ويجب العمل على خطة للسلام في الشرق الأوسط.
واعرب الوزير السعودي عن ترحيب بلاده بإطلاق سراح الرهائن المدنيين، إلا انه أكد أن الهدنة المؤقتة ليست كافية، ودعا إلى التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار في غزة، محذرا من أن التصعيد المستمر في القطاع سيؤدي لمزيد من الدمار والفوضى.
من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن إسرائيل تتخذ خطوات تدفع لتهجير الفلسطينيين، وهو أمر مرفوض دوليا، قائلا: إن الدول التي تعارض التهجير لا تقوم بالإجراءات الكافية للحيلولة دون وقوعه، مؤكدا أن وقف إطلاق النار في غزة لن يتحقق إلا إذا أدركت إسرائيل أنه في مصلحتها، وهذا لن يتحقق إلا من خلال الضغط الدولي. واعتبر شكري أن حجم المساعدات التي تدخل قطاع غزة ضعيف جدا نتيجة إجراءات إسرائيل المعوقة، ولهذا السبب تقدمت الدول العربية والإسلامية بمشروع قرار في مجلس الأمن.
بدوره، دعا وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى محاسبة مرتكبي جرائم الحرب الإسرائيليين، متهمًا إسرائيل بعدم تنفيذ الاتفاقيات الموقعة وتقويض حل الدولتين، مشددا على أن الحل الوحيد لاحلال السلام هو الدولتين، مضيفًا أن ما يحدث في قطاع غزة انتهاك صارخ للقانون الدولي وأنه لا يمكن التسامح مع هذا العنف غير المسبوق في غزة، مؤكدا أن بلاده ستواصل مساعيها لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة.
وشدد الصفدي على أن بلاده لا تقبل خطة التهجير التي تحاول إسرائيل فرضها، مؤكدًا أن تحقيق السلام في فلسطين هو لمصلحة العالم كله، قائلا "نحن بحاجة إلى العمل من أجل توطيد السلام في منطقتنا المتوسطية، ومشيرا إلى أن إسرائيل لم تحترم اتفاقية أوسلو، وعندما بدأت العملية في مدريد كان هناك أمل في الوصول إلى مستقبل آمن، ولكن إسرائيل عملت من أجل توطيد الاستعمار ومن أجل خرق اتفاقية أوسلو.
وخلال مشاركته في المنتدى، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إنه لا يوجد حل آخر سوى إنهاء الحرب وتمديد وقف إطلاق النار ليصبح دائماً، مشيراً إلى أن قطر ومصر والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسبانيا تعمل لتمديد الهدنة لمدة يوم أو يومين أو ثلاثة، محذرا من أنه إذا اندلعت الحرب في غزة من جديد فإن عدد الضحايا سيتضاعف.
في المقابل، دعا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى تمديد الهدنة بين إسرائيل وحركة "حماس" للعمل على حل سياسي للنزاع، مشددا على أنه يجب تمديد الهدنة التي وصفها بأنها خطوة أولى مهمة، وتحويلها إلى هدنة دائمة للسماح بالعمل على حل سياسي، معربا عن أسفه لعدم مشاركة إسرائيل في المنتدى، موضحا أنه يأمل في أن تستمر الهدنة التي تم الاتفاق عليها الأسبوع الماضي لبضعة أيام أخرى. ودعا بوريل إسرائيل إلى عدم إعادة احتلال غزة، قائلاً إن الفلسطينيين والإسرائيليين لديهم حق متساو ومشروع في نفس الأرض، على حد قوله، معتبرا أن إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة أفضل ضمانة لأمن وسلام إسرائيل.

آخر الأخبار