سعود السمكةشخصياً كلي ثقه بأن ما يجري من حراك، أمني وقانوني، لمكافحة بؤر الفساد مما يسمى زورا "مشاهير" دخلوا للثراء من أوسخ أبواب الحرام، أو موظفين على رأس وظائف كبيرة تبين انهم صغار، واشباه رجال خاليين من قيمة الامانة والشرف، عاثوا فسادا في البلاد، واكثروا فيها الفساد، أو تجار إقامات، فاني ارى ان هذا الحراك قائم على مسطرة القانون، لا ينظر الى الأصل والفصل، بل قائم على سيادة القانون، وغيرة على هيبة الدولة وحماية لمستقبلها وامنها واستقرارها.من هذا المنطلق، وعلى ضوء ما يشاهده الخيرون من ابناء المجتمع، بخلاف ما يبثه المشككون والمتربصون وصناع الاحباط في صفوف المجتمع، فهو حراك أمني وقانوني مبارك تعمل عليه الدولة ما يجعل الخيرين يستبشرون خيرا ببداية تصحيحية لضرب اوكار الفساد والمفسدين، ويتمنون لها الاستمرار والصدقية، لأن أغلب الناس، للأسف، أمامهم سوابق ازاء حالات فساد كثيرة تمت "طمطمتها" واسدلت عليها ستارة النسيان. بالمناسبة وفي ظل هذا الحراك المبارك، بدأ البعض يتحدث عن متنفذة تستمد نفوذها من بعدها الاجتماعي والسياسي، ومركزها في احد مواقع صنع القرار، على أنها قد تدخلت مرات عدة في سوابق اجرامية لأحد المتهمين المسجون حاليا وبأمر من النيابة العامة على ذمة قضايا، وان هذه الشخصية استطاعت قبل هذه المرة أن تخرجه من الايقاف وتوقف عنه الابعاد، ومن نافل القول أن مثل هذه الممارسات لا شك تضع بصمة سوداء في اشراقة هذا التوجه الاصلاحي المبارك، والاسراع في اعادة هيبة الدولة بعد أن حاول أهل الفساد خطفها الى الأبد.
لذلك، هذه رسالة الى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، مفادها أن أمامك طريقا طويلا، لكنه ليس صعبا ما دام الكبار معك، ويباركون خطواتك الاصلاحية، وهم صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد، حفظه الله، وكل الخيرين أهل الكويت الذين يراقبون هذا الحراك الامني القانوني بكل ارتياح وشوق استشرافا لمستقبل واعد لهم ولابنائهم، مليء بالامن والاستقرار والعيش الكريم. وفي سياق هذا الحراك المبارك مطلوب منكم يا سمو الرئيس أن تقيدوا ايدي التدخلات السافرة من هذه المتنفذة وغيرها، من أن تضع العصا في عجلة الاصلاح بغية تكريس استمرار الفساد، وفقك الله بفريق حكومي بعد هذه الجائحة ليس على أي منهم ادنى علامة فساد، وما اكثرهم الاقوياء الامناء في بلدك الذين يتمنون خدمة وطنهم، فإذا كانوا يعتذرون في السابق فلأنهم ينأون بأنفسهم من أن يتلوثوا في ظل غياب الارادة الاصلاحية، لكن حين يرون صدق التوجه وحضور الارادة، وأن لا كبير فوق القانون، وأن الناس سواسية امامه، وأن مقياس المواطن الصالح في الدولة هو الفرد بذاته، القوي الامين، لا بقبيلته وطائفته واسرته، فإن كل الشرفاء على استعداد للعمل معك على مستوى جميع الانشطة وليس فقط وزراء.وفق الله الكويت لما يحبه ويرضاه بقيادة ولاة امرها، قيادتها السياسية ممثلة بصاحب السمو، حفظه الله ورعاه، وأسبغ عليه لباس الصحة والعافية، وسمو ولي العهد الامين حفظه الله.تحياتي