الأربعاء 17 يوليو 2024
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
ولي العهد يتوجه إلى الصين اليوم ويلتقي الرئيس جين بينغ
play icon
سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد
المحلية

ولي العهد يتوجه إلى الصين اليوم ويلتقي الرئيس جين بينغ

Time
الثلاثاء 19 سبتمبر 2023
View
637
السياسة

سموه يحضر افتتاح الألعاب الأولمبية الآسيوية الـ19 في "هانغشو"

  • الزيارة تستهدف تعزيز العلاقات وفتح آفاق جديدة في مجالات التعاون الوثيق بين البلدين
  • أكثر من نصف قرن من التعاون السياسي والاقتصادي والصحي والعسكري والثقافي
  • الكويت أوَّل بلد خليجي يقيم علاقات ديبلوماسية كاملة مع الصين منذ عام 1971
  • 31 مليار دولار حجم التبادل التجاري العام الماضي و60 شركة صينية تعمل في الكويت

يتوجه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة اليوم والوفد الرسمي المرافق لسموه، تلبية لدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، وذلك للاجتماع مع سموه، ولحضور حفل افتتاح الدورة الـ19 للألعاب الأولمبية الآسيوية التي ستعقد في مدينة "هانغشو".
وتأتي هذه الزيارة بهدف تعزيز العلاقات الثنائية، وفتح آفاق جديدة في مجالات التعاون الوثيق بين الكويت والصين، حيث تتسم العلاقات بينهما بطبيعة خاصة، إذ تعد الكويت أول بلد خليجي يقيم علاقات ديبلوماسية كاملة مع الصين منذ عام 1971، كما كانت أول دولة عربية تبادر بتوقيع مذكرة تفاهم مع الصين بشأن البناء المشترك لمبادرة "الحزام والطريق".
كما حرصت على تعزيز التعاون في مختلف المجالات وتوثيق أواصر المصالح المشتركة، لاسيما مع طرح رؤيتها التنموية الستراتيجية "كويت 2035" لتطوير اقتصاد متنوع ومستدام، وهو ما يتوافق مع مبادرة الحزام والطريق.
ولعل أبرز ما سطرته متانة العلاقات الكويتية- الصينية الزيارات المتبادلة على مستوى القادة وكبار المسؤولين، وآخرها زيارة الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، عام 2018، التي كانت لها أهمية بالغة في مسيرة الشراكة السياسية والاقتصادية، وعكست حرص القيادة الكويتية على توطيد العلاقات على كل المستويات.
وتتجسد روابط الصداقة في التعاون الوثيق في كل المجالات، مع المواءمة بين الستراتيجيات التنموية لكل منهما، إذ بلغ حجم التبادل الاقتصادي والتجاري في عام 2022 نحو 31.48 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 42.3%.
وتعد الكويت سابع أكبر مصدر لواردات النفط الخام إلى الصين، فيما يبلغ عدد الشركات الصينية العاملة في الكويت حالياً نحو 60 شركة، تسهم في أكثر من 80 مشروعا.
ويشمل التعاون المجال الثقافي، متمثلا في فعاليات متنوعة وزيارات متبادلة، كان آخرها المعرض الافتراضي للتراث الثقافي غير المادي من الكويت والصين "أعمال يدوية ذات دلالات فكرية"، الذي أقيم في أبريل 2021 بمتحف الفنون الغربية في مدينة "فوشان" برعاية وزارة الثقافة والسياحة الصينية بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس العلاقات الديبلوماسية بين البلدين.
وعلى صعيد التعاون الثقافي أيضا، افتتح الأحد الماضي المركز الثقافي الصيني في الكويت، ليكون رمزا جديدا للعلاقات بين البلدين، باعتباره نافذة حضارية أعدت لاحتضان العديد من الأنشطة طوال العام، ومحطة رئيسية للتبادل الأكاديمي، ويضم مكتبة قيمة وقاعات متنوعة الأغراض.
وتمثل العلاقات العسكرية المتميزة بين البلدين جزءاً من علاقات الصداقة والتعاون، وتثمن الكويت موقف الصين الداعم لها أثناء الاحتلال العراقي عام 1990، ودورها في إعادة الإعمار وإطفاء الآبار النفطية كما كان للكويت دورها الثابت تجاه القضايا المتعلقة بمسائل جوهرية مثل قضية تايوان وقضية بحر الصين الجنوبي.
وفي المجال الصحي، برزت متانة العلاقات الثنائية في مواجهة تداعيات "كوفيد19"، إذ تضامن البلدان وعملا بروح الفريق الواحد لمكافحة الجائحة، فزار فريق طبي صيني الكويت في مايو 2020، وعقد محادثات حول إجراءات الوقاية واختبارات الكشف عن الفيروسات وبروتوكولات العلاج والحجر، فيما تبرع مجلس الوزراء الكويتي في مارس 2020 بثلاثة ملايين دولار للصين دعما لجهودها الحثيثة في احتواء الجائحة.
وحرص البلدان على التعاون في مجال التعليم وتبادل الطلبة من خلال منح تقدمها الصين للطلبة الكويتيين لدراسة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، فيما توفد الصين عددا من طلبتها إلى الكويت لدراسة اللغة العربية وثقافتها في جامعة الكويت.
ولا يزال البلدان حريصين على التواصل والتنسيق الوثيق بينهما وتعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وتعميق التعاون المستمر في مختلف المجالات، ودفع علاقاتهما إلى آفاق أرحب لتلبية تطلعاتهما وتحقيق أهدافهما التنموية.

… ويهنئ حاكم سانت كيتس ونيفيس

بعث سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد ببرقية تهنئة إلى مارسيلا ليبرد حاكم عام سانت كيتس ونيفيس الصديقة، ضمنها سموه خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلادها، وراجيا له دوام الصحة والعافية.

المجال الإنساني والديني

تشمل روابط الصداقة بين الكويت والصين المجال الإنساني والتسامح الديني، حيث تنفذ سفارة الكويت لدى الصين برعاية من الأمانة العامة للأوقاف الكويتية وبدعم سخي من المحسنين الكويتيين مشاريع إفطار الصائم في الصين، وذلك من خلال توزيع سلال غذائية رمضانية على الأفراد والأسر المتعففة المقيمة هناك.

سفارة وقنصليتان

على مدار أكثر من خمسة عقود على تأسيس هذه العلاقات ترسخت الصداقة التقليدية بين قيادتي البلدين، وتطورت في مختلف المجالات، إذ أصبح لدى الكويت في الصين وجود ديبلوماسي كبير، يتمثل بالسفارة في العاصمة بكين، وقنصليتين في مدينتي "غوانزو" و"شنغهاي".

آخر الأخبار