يا مدير المرور
Add as Preferred Source on Googleزين وشين
طلال السعيد
الأخ المحترم مدير المرور المرشح لان يكون وكيلا للمرور، مشكلته في مكتبه، فحين يضع السكرتير حاجزا من وهم بين المدير وبين الناس، تكون هنا الطامة الكبرى!
هذا حال السكرتير، فهل المدير مثله، او اسوأ منه حالا بالتعامل؟
اتصلنا بهم نشتكي من سوء حركة المرور في الجهرة، وغياب المروريين المستمر، فكانت الاجابة صادمة، اذ يقول السكرتير: "نحن لا نستقبل الشكاوى، من لديه شكوى فليسلك طريقا آخر"!
هل هذا الرد مقنع؟
الشكوى من المرور، وعلى المرور، فأين نذهب، أم فعلا هم لا يستقبلون الشكاوى؟
مع العلم بان الوزير نفسه يصرح في كل مناسبة: انكم في هذا المكان لخدمة المواطنين، لكن يبدو انكم تغردون خارج السرب، فالمواطن يقع في آخر أولوياتكم، عكس ما يقوله الوزير!
يا مدير المرور واجهة مكتبك بحاجة إلى اعادة نظر، وانت بحاجة ماسة الى سماع شكاوى الناس، وصوت المواطن، لكن كيف يصلك صوت المواطن وهناك حاجز بينك وبين الناس؟
كل ما نعرفه انك مرشح لمنصب وكيل مساعد لشؤون المرور، فاذا كان هذا تعامل مكتبك مع الناس قبل ان تصبح وكيلا، فكيف إذا اصبحت وكيلا، حينها سوف نحتاج إلى "براشوت" كي نصل اليك؟
نحن لا نقبل الاهانة من احد، واذا قبلنا على نفوسنا ان نترجى احدا، فهذا من اجل مصلحة منطقتنا، التي يهمنا امرها جدا، ولا يهمكم امرها تاركين المنطقة واهلها ضحية المستهترين، ومخالفي قانون المرور وقانون الإقامة والزحام الشديد غير المبرر، وما يترتب على ذلك من قصور امني!
كل هذا وسكرتيركم لا يستقبل الشكاوى، وكل ما نرجوه ان تتمسك به اكثر، فهو الوحيد القادر على ان يفصلك عن الناس، ولا يسمعك إلا ما تحب سماعه!
رحمك الله يا عبدالحميد الحجي فقد اتعبت من جاء بعدك، فقد كان صدرك اوسع من مكتبك، يستوعب الناس كلها!
والله يذكرك بالخير يا عبدالفتاح العلي، فقد كان المواطن اولوية عندك، وكنت تسمع، وتتفاعل مع الشكاوى، وكنا نتصور ان من حل محلك سار على نهجك، لكن صدمنا بالواقع، والله المستعان… زين.