حمد سالم المريوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حالها حال بقية وزارات الدولة، تحوي الكثير من الموظفين من مختلف القبائل والعوائل الكويتية، الحاملين لأفكار وتوجهات مختلفة، إلا أن "الأوقاف" ومعها وزارة التربية لهما وضع خاص كونهما قائمتين على تنشئة المجتمع، وتثقيفه، وهنا تكمن حساسية عملهما المفترض ان يكون الاعتناء باختيار العاملين فيهما بعناية فائقة.من أخطر الأمور التي تغفل عنها الحكومة، وجود أفراد يحملون الفكر التكفيري، أو الطائفي، يعملون في هاتين الوزارتين، يستغلون وظائفهم لبث أفكارهم التكفيرية والطائفية.ومن الوظائف الخطرة التي يستغلها هؤلاء، التعليم، وبخاصة إذا كان موجها للأطفال والناشئة، مثل المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم، والتابع لإدارة الدراسات الإسلامية، في وزارة "الأوقاف" والشؤون الإسلامية.ففي إدارة السراج المنير، يعمل شخص بوظيفة كبير اختصاصي دراسات، بدرجة مدير إدارة، وهو للأسف كاتب مقالة في إحدى الصحف، له الكثير من التغريدات في قنوات التواصل الاجتماعي، يكفر فيها حكام بعض دول الخليج العربية، ويتطاول على حكامنا في الكويت.فهو يسيء لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ولم تسلم منه دولة قطر والمملكة العربية السعودية خصوصا، ولم تقف شتائمه وتكفيره عند دول الخليج العربية، بل تعدتها ليكفر عموم حكام المسلمين في الدول العربية والإسلامية.هذا الشخص يا وزير "الأوقاف" لم يسلم منه حتى أعضاء مجلس الأمة، واصفا الانتخابات باللعبة الملعونة الكافرة القذرة، كما لم يسلم منه القضاة الكويتيين، وله الكثير من التغريدات التي تحتوي على التكفير، والسب، والقذف لدول الخليج العربية وحكامها، وقد رفع عليه الكثير من القضايا، رغم ذلك لا يزال يعمل في تلك الادارة المخصصة لتعليم الأطفال والناشئة الشريعة الإسلامية، وما تحتويه من أخلاق حميدة ترتكز على كتاب الله وسنة نبيه (محمد صلى الله عليه وسلم).فيا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويا حكومة: هل يعقل أن يترك شخص كهذا في هذا المكان الحساس حتى يؤثر على عقول أطفال الكويت، فيخرج لنا جيل لا يحترم ولاة الأمر، تغذى فكره على التكفير الذي يعقبه القتل والتفجير، كما نراه حاليا في منهج التكفيريين؟لماذا لا تتم محاسبة هذا الشخص قانونيا، وإبعاده عن هذا المكان والمنصب؟نرجو منك يا وزير "الأوقاف" إبعاده هو ومن على شاكلته ممن يحمل الفكر التكفيري والحزبي حتى لا يستغل منصبة لأغراض لا تحمد عقباها.@al_sahafi1