يوم ويوم

حذَّرنا الدهر من صُفر الوجوه بلا علة، هؤلاء يطحنهم الحسد والبخل، ويزيد من إفرازات المرارة في أجسادهم، وبعدها تصفر وجوهُهُم اصفراراً ليس فيه علة أو مرض، كما أن فيه إحساساً عظيماً بوجع الحسد والضغينة.
هؤلاء يزعجهم الوئام بين البشر، وهم شطار في نبش الماضي الذي تجاوزته القلوب، ولم يكن أمامهم إلا المساس بعفة ونقاء البشر.
المطلوب ألا نلتفت لهم، وتسير النوايا النقية مع بعضها بعضاً، والله سبحانه وتعالى هو “الفيصل” والفصل، و”المسلم” من اتعظ، ولا نهتم بالأفواه المُرجفة التي جُبلت على الأذى والأذية.
وغداً يوم آخر…

زاهد مطر

زر الذهاب إلى الأعلى