قيل لأعرابي: ما هو الجرح الذي لايندمل؟أجاب: حاجة الكريم الى اللئيم، الذي يرده الى الذل؟فقيل له: وما هو الذل؟اجاب: ان يقف الشريف على باب الدنيء، فكم كريما وشريفا وقفا على باب لئيم، وعاشا الذل!
اردف الاعرابي: الدنيا سير وعبر، وفي النهاية لا نفتح عيوننا الا على فراش الموت لنطلب السموحة... وغدا يوم آخر.
زاهد مطر