بوحمد: انتشار الكلاب الضالة في تزايد مستمر خاصةفي المناطق الجديدة الحساوي: نؤيد إجراءات "الزراعة" للقضاء على الكلاب الضالة ولو بالإخصاء الحبيشي: إمام مسجدفي الجهراء القديمة أُرسل للعلاج بالخارج بسبب عضة كلبحامد: خيطان تعانيمن انتشار الكلاب الضالة التي تعقر الأطفال في الشوارع تحقيق ـ ناجح بلال:حذر عدد من المواطنين والوافدين من خطورة استمرار الكلاب الضالة التي أصبحت مصدراً لترويع الأطفال وكبار السن فضلا عن أن تأثير الإصابة بها يؤدي إلى أمراض عديدة منها الشلل والتشنجات، خصوصاً أن بعض التقديرات تشير إلى أن هناك 20 ألف كلب ضال في مختلف مناطق الكويت وهو رقم ضخم بالنسبة لمساحة الدولة. وأشادوا في تحقيق أجرته "السياسة" بالحملة التي شنتها أخيراً الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية للقضاء على الكلاب الضالة المنتشرة في العديد من المناطق مما يحد من مخاطرها، خصوصاً على الأطفال وكبار السن الذين لا يستطيعون الفرار منها او مقاومتها عند مهاجمتها لهم. وفي ما يلي التفاصيل:يقول المواطن عبدالله الهاجري: إن الكلاب الضالة انتشرت في الكويت خلال السنوات الأخيرة بصورة غير عادية واصبحت تشكل خطراً بالغاً على الأطفال مما يستلزم السعي الجاد للقضاء عليها. وأشار المواطن بوحمد إلى أن انتشار الكلاب الضالة في تزايد مستمر خاصة في المناطق الجديدة البعيدة عن العاصمة مما يستدعي تكثيف حملات تطهير تلك المناطق من هذه الكلاب التي تروع الاطفال وكبار السن. وأيد المواطن جمال الحساوي توجه الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية بالقضاء على الكلاب الضالة سواء بالاخصاء أو بأي طريقة أخرى مناسبة لأنها بالفعل تشكل خطراً، لافتا إلى أن ابنه البالغ من العمر تسع سنوات تعرض لعضة من كلب ضال منذ عام ولولا إسعافه بصورة سريعة لربما فقد حياته. وأكد المواطن نواف الحبيشي أن الكلاب الضالة في منطقة الجهراء القديمة منتشرة بصورة غير عادية سببت الكثير من المشاكل وحالة من الهلع للكبار والصغار، بل إن إمام مسجد المنطقة لم ينج منها وتسببت أصابته في سفره للعلاج في الخارج وبعد عودته ما زالت اثار الإصابة نتيجة عقر كلب ضال له تؤثر في طريقة مشيه، ولعل سبب انتشار الكلاب الضالة في المنطقة يرجع إلى الجواخير الكثيرة المتواجدة فيها.وأشار تامر حامد لى أن منطقة خيطان تعاني أيضاً من انتشار الكلاب الضالة التي تهدد المارة حيث أصيب ابن جاره من كلب ضال وتم علاجه في سريعاً حتى لا تتطور حالته، والمؤسف أن انتشار الكلاب الضالة بهذا الشكل وحتى على الطرق العمومية يشوه المنظر الحضاري للكويت. ومن جانبه يرى المستشار ومدير الادارة الهندسية بالهيئة العامة للزرارعة والثروة السمكية سابقا فؤاد ميرزا أن الأفضل تخصيص مكان لإيواء الكلاب الضالة على أن يكون هناك تنسيق بين "الزراعة" ووزارة التجارة في هذا الجانب. واقترح ميرزا أن تتم معالجة الكلاب من مرض السعار وتنظيفها وتدريبها وفي هذه الحالة يمكن بيعها خاصة أن عدد الكلاب الضالة ربما يزيد عن 20 ألفاً، ولعل بيع الكلاب في سوق الري بصورة عشوائية يساهم في انتشار الكلاب الضالة.