3 صيادين هنود فروا بقارب كويتي إلى بلدهم: “الكفيل” لم يدفع رواتبنا لعامين

اعتقلوا في مومباي بتهمة عبور الحدود الدولية

في قصة بدت وكأنها فيلم سينمائي مشوق يجمع بين “الكوميديا والتراجيديا”، وفيما غصت محطات التلفزة الهندية بخبر عاجل ليل اول من امس، بعنوان “قارب مشبوه كويتي يخترق المياه الاقليمية الهندية”، كشف ضوء نهار امس ملابسات الحادثة وأبطالها ثلاثة اشخاص من ولاية “تاميل نادو” الهندية، فروا من الكويت على متن قارب صيد كويتي، واعتقلتهم البحرية الهندية بتهمتي عبور الحدود الدولية ودخول الهند بغير الطرق القانونية.
ووسط تساؤلات عن كيفية عبور المياه الدولية واجتياز أعالي البحار بزورق صيد، ذكرت صحيفة “انديان اكسبرس” التي نشرت الخبر تحت عنوان “قارب مشبوه يتسكع بالقرب من ساحل مومباي جاء من الكويت، واعتقل 3 ركاب”، أن القارب رصد في البداية بواسطة قارب دورية تابع لمركز شرطة “البوابة الصفراء” بالقرب من رصيف “ساسون”، حيث تم العثور على الأشخاص الثلاثة وهم يتحركون بشكل مثير للريبة على طول ساحل المدينة، وحاول رجال الشرطة التواصل معهم لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب حاجز اللغة، كون الثلاثة لا يستطيعون التحدث بأي من اللغتين الهندية أو الإنجليزية، الامر الذي استدعى ابلاغ البحرية الهندية التي وصلت الى المكان.
واضافت الصحيفة: ان الشرطة تعرفت على المعتقلين وهم: فيجاي فينود أنتوني (29 عاما)، ونيديسو ديتو (31 عاما)، وساهايا أنتوني أنيش (29 عاما) وجميعهم صيادون وينحدرون من ولاية “تاميل نادو”.
واوضحت الصحيفة أن الصيادين الثلاثة أفادوا خلال الاستجواب بأنهم وصلوا إلى الكويت قبل عامين للعمل لدى مواطن كويتي يملك قاربا لصيد الأسماك، لكن الأخير وعلى مدى سنتين لم يدفع لهم رواتبهم مقابل العمل، كما أساء معاملتهم، ما دفعهم في نهاية المطاف إلى الفرار بالقارب والوصول إلى مومباي.
واوضحت الصحيفة ان الهنود الثلاثة لم يكن بحوزتهم جوازات سفر وزعموا خلال التحقيقات أن وثائقهم محتجزة لدى صاحب العمل في الكويت.

زر الذهاب إلى الأعلى