الاثنين 27 يوليو 2026
43°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

3 سيناريوهات عسكرية إسرائيلية لضرب منشآت إيران النووية

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 03 يوليو 2021
السياسة
واشنطن، طهران، عواصم - وكالات: في وقت تواجه مفاوضات القوى الدولية مع إيران بشأن ملفها النووي أفقا مسدودا، ومع اتخاذ إيران قرارا تصعيديا بعدم تجديد الاتفاق الفني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية مُطلعة معلومات عن خطط عسكرية تفصيلية لضرب المفاعلات النووية الإيرانية.
وذكرت المصادر أن إسرائيل أطلعت الجانب الأميركي على هذه الخطط، خلال الزيارات الأخيرة للمسؤولين العسكريين الإسرائيليين إلى واشنطن، حيث ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إن رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، أخبر نظيره الأميركي مارك ميلي ووزير الدفاع لويد أوستن ورئيس جهاز المخابرات الأميركي وليام بيرنز، بأن إسرائيل اتخذت قراراً نهائياً بإحباط البرنامج النووي الإيراني، وأن القرار صار محسوماً بالنسبة لها منذ نهاية عام 2019، وأن الجيش الإسرائيلي أعد ثلاث خطط عسكرية تفصيلية للهجوم على المنشآت والمواقع ذات العلاقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وذكرت الصحيفة أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتانياهو، خصصت ميزانيات مالية ضخمة لتحقيق أهداف تلك الخطط العسكرية، وأن الحكومة الجديدة برئاسة نفتالي بنيت تعهدت للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية بإضافة ميزانيات أخرى، لتكون الخطط الثلاث في أعلى درجات الجاهزية لحظة صدور القرار السياسي بالتنفيذ. من جانبها، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر حكومية إسرائيلية، إن رئيس الوزراء المنتخب حديثاً سيزور واشنطن خلال الشهر الجاري، قبل إقدام الولايات المُتحدة على اتخاذ أي قرار بشأن الاتفاق النووي مع إيران، بعدما كان رئيس الأركان حدد للجانب الأميركي "الخطوط الحمراء" الإسرائيلية.
بدورها، فسرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الموجة الأخيرة من التقارير المنشورة في الصحافة الإسرائيلية حول تفاصيل العمل العسكري المتوقع ضد إيران، بأنها ترغب في وضع الولايات المُتحدة وباقي القوى الدولية أمام مسؤوليتها، واتخاذ مجموعة من القرارات والسياسيات التي تمنع حدوث "كارثة"، من شأنها أن تجر كامل المنطقة إلى حرب طويلة.
وكتب المعلق الإسرائيلي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوسي يهوشوا، مقال رأي تعقيبا على التقارير التي نشرتها صحيفته بشأن الخطط الإسرائيلية لضرب المنشآت النووية الإيرانية، شرح فيها الصعوبات التي يُمكن أن تعانيها الآلة العسكرية الإسرائيلية في حال إقدامها على مثل ذلك العمل لوحدها، ودون دعم ستراتيجي من الولايات المُتحدة وباقي قوى المجتمع الدولي.
وذكر أن "الضربة في حال تنفيذها، يجب أن تشتمل على العديد من الطائرات المقاتلة، من جميع الطرازات التي يمتلكها سلاح الجو الإسرائيلي. ووفقاً لجميع التقديرات، فإن احتمال عدم اكتشاف مثل هذا التسلل الجوي يعد هامشياً، ويجب الافتراض أن عدداً كبيراً من الطائرات لن يتم إرجاعها، وتالياً فإن الحكومة والأمن القومي الإسرائيلي سيكونان محل سؤال".
كما نشر المحلل العسكري يوسي عازاي تقريراً تفصيلاً عن المعضلة الجيو/‏عسكرية التي تعانيها إسرائيل راهنا، قائلا إنه "إن شبكة من الموالين العسكريين لإيران محيطون بإسرائيل، يُمكن لهم القيام بمغامرات عسكرية ضخمة تؤثر على الداخل الإسرائيلي، بما في ذلك استهداف البنى المدنية والمؤسسات الصناعية ومراكز المدن الآهلة. فحزب الله وحركة حماس والجهاد الإسلامي، والحشد الشعبي العراقي لن يقفوا مكتوفي اليد في حال تعرض راعيتهم الأولى، إيران، لمواجهة مباشرة مع إسرائيل". في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أن إسرائيل تهدف لمنع إيران من الحصول على قدرات نووية، مشيرا خلال مناقشته مع الرئيس الألماني فرانك - فالتير شتاينماير "التهديد المتمثل بالبرنامج النووي الإيراني"، إلى أن طهران "أعلنت على الملأ أنها تعمل على تدمير إسرائيل".
آخر الأخبار