كتب - أحمد فتحي: شهدت البورصة أداء متذبذبا خلال جلسات الأسبوع الماضي، لترتفع مؤشراتها بشكل جماعي في نهايته، محققة مكاسب في القيمة السوقية بلغت 303 ملايين دينار وبنسبة 0.67 في المئة لترتفع من 45.858 مليار دينار في الخميس 8 سبتمبر إلى 45.161 مليار دينار خلال جلسة أمس.وزادت القيمة السوقية للسوق الأول بنسبة 0.7 في المئة وبقيمة 260 مليون دينار من 35.213 مليار دينار إلى 35.473 مليار دينار، وصعدت القيمة السوقية للسوق الرئيسي بنسبة 0.44 في المئة وبقيمة 43 مليون دينار من 9.645 مليار دينار إلى 9.688 مليار دينار.وارتفع المؤشر العام للبورصة خلال أسبوع بنحو 51 نقطة من 7555.1 نقطة إلى 7606.2 نقطة، فيما أغلق مؤشر السوق الأول مرتفعاً بنحو 62.3 نقطة وبنسبة 0.7 في المئة من 8420.5 نقطة إلى 8482.8 نقطة. كما زاد مؤشر السوق الرئيسي بنحو 25.5 نقطة وبنسبة 0.44 في المئة من 5757.4 نقطة إلى 5782.9 نقطة، وانخفض مؤشر "الرئيسي 50" بنسبة 0.01 في المئة وبنحو 0.6 نقطة إلى 5988.09 نقطة.وشهدت وتيرة التداولات تباينا واضحاً خلال الأسبوع، لترتفع سيولة الجلسات بنسبة 12.7 في المئة من 198.04 مليون دينار إلى 223.3 مليون دينار، في المقابل تراجعت أحجام التداول بنسبة 0.7 في المئة من 986.3 مليون سهم إلى 979.6 مليون سهم وتقلصت الصفقات من 46.9 ألف صفقة إلى 43.71 ألف صفقة.وشهدت بورصة الكويت تنفيذ مراجعة مؤسسة فوتسي راسل الدورية لأوزان أسهم بورصة الكويت المنضمة للمؤشر، لتسجل السيولة امس مستوى قياسيا بلغ 80.5 مليون دينار، وتركزت السيولة في سهم بيت التمويل الكويتي (بيتك) الذي استحوذ على 22.8 مليون دينار، تلاه سهم بنك الكويت الوطني بـ 13.2 مليون دينار.وتأتي هذه التراجعات مع سيطرة حالة القلق والترقب في الأسواق المالية المحلية والإقليمية والعالمية، في ظل السياسة المالية للفيدرالي الأميركي والتي تتسم في الاونة الأخيرة بالتشدد والميل الي رفع اسعار الفائدة لمواجهة التضخم، مع زيادة احتماليات رفع الفائدة من قبل المركزي الأوروبي والأمريكي يترافق مع تقييد إمدادات الغاز الطبيعي وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، وهو ما أدى إلى تزايد قلق المستثمرين بالأسواق العالمية.كما شهد الأسبوع تراجعا كبيرا للبورصة الكويتية والأسواق الخليجية وذلك بالتزامن مع هبوط الأسواق العالمية وخاصة الأميركية بعد بيانات التضخم التي أثارت قلقاً بخصوص الاستمرار في رفع أسعار الفائدة. ويرى المحللون أن البورصة شهدت تراجعت متواصلة من بداية شهر سبتمبر الجاري، متأثرة بتراجع أسعار النفط دون مستوى الـ100 دولار، مشرين إلى تراجع المؤشر العام بنسبة بنسبة 2 في المئة خلال أول أسبوعين من الشهر الجاري، وانخفض المؤشر الرئيسي 50 بنسبة 2.9 في المئة، وانخفض مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 2 في المئة، مقابل تراجع بنسبة 1.9 في المئة لمؤشر السوق الأول. وشهدت مؤشرات البورصة ارتفاعاً جماعياً في جلسة، ليغلق المؤشر العام في المنطقة الخضراء مرتفعاً بنسبة 0.6 في المئة وبـ 48.9 نقطة، وزاد السوق الأول بنسبة 0.65 في المئة وبنحو 55.1 نقطة، وصع مؤشر السوق "الرئيسي 50" بنسبة 0.42 في المئة وبـ 25.4 نقطة، وانخفض المؤشر "الرئيسي " بنسبة 0.62 في المئة وبنحو 36.05 نقطة.وشهدت القيمة السوقية ارتفاعاً في نهاية جلسة أمس بنسبة 0.64 في المئة وبنحو 291 مليون دينار من 44.87 مليار دينار إلى 44.161 مليار دينار، وصعدت القيمة الرأسمالية للسوق الأول بنحو 231 مليون دينار وبنسبة 0.65 في المئة من 35.242 مليار دينار إلى 35.473 مليار دينار، وارتفعت القيمة السوقية للسوق الرئيسي بنسبة 0.63 في المئة وبقيمة 61 مليون دينار من 9.627 مليار دينار إلى 9.688 مليار دينار.وقفزت سيولة الجلسة بنسبة 113.5 في المئة من 37.7 مليون دينار في جلسة الأربعاء إلى 80.5 مليون دينار.