كتب ـ رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:فيما وزَّعت الأمانة العامة لمجلس الأمة الدَّعوات، أمس، لحضور الجلسة المُقرر عقدُها غداً، تضمَّن جدولُ أعمالها ما وصفتها مصادر نيابية بـ"4 ألغام"، قد يكون من شأن أحدها تفجير خلاف واسع ربما يُفضي إلى رفعها. بحسب المصادر، فإنَّ أول تلك الألغام، هو البند الأول على الجدول والمُتعلق بالتَّصديق على مضبطة جلسة 30 مارس الماضي، إذ يتوقع أن يرفض نحو 30 عضواً من تكتل الأغلبية التصديق عليها، لاعتراضهم على أداء الحكومة اليمين الدستورية وتأجيل استجوابات رئيس الحكومة وإعلان خلو مقعد بدر الداهوم. وأشارت إلى أن ثاني الألغام يتعلق بالاستجوابات الثلاثة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، وهو الملف الذي يتوعد أكثر من نائب بفتحه، لا سيما في ضوء تأكيدات الأغلبية أنه صدر دون سند دستوري أو لائحي.وغير بعيد عن الإشكالية السابقة، أكدت المصادر أن "الاستجواب المُقدَّم من النائبين أحمد مطيع وسعود بوصليب إلى وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح، قد يكون اللغم الثالث، بل والأكثر خطورة، وسط مخاوف من أن يسفر عن "طرح الثقة" بالوزير".
وألمحت إلى أن اللغم الرابع يتعلق بالطلب، الذي وقَّع عليه 30 عضواً من تكتل الأغلبية، للتصويت على ما أسمي بـ"إعفاء رئيس المجلس من منصبه". في غضون ذلك، أجرى النائبان أحمد مطيع وسعود بوصليب بروفة على الاستجواب المُقدَّم منهما إلى وزير الصحة. ودعا مطيع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد إلى صعود المنصة لمواجهة الاستجوابات الثلاثة.وقال في تصريح إلى الصحافيين: أنت صاحب اللاءات الأربعة، التي أيَّدناك فيها، حين قلت: "لا للدستورية... ولا للتأجيل... ولا للسرية... ولا للتشريعية"، واليوم نطالبك بتحقيق ما قلته.في الوقت ذاته، طالب مطيع وزير الصحة بصعود المنصة ومواجهة محاور الاستجواب المُقدَّم منه، مؤكداً أنه سيثبت من خلالها عدم تمكن "الوزير الفاشل". من جانبه، وصف النائب ثامر السويط تأجيل استجوابات رئيس الحكومة المُتَّخذ في الجلسة السابقة بأنه "انقلاب على الدستور".وحذَّر السويط من أنَّ عدم احتكام رئيس مجلس الأمة للدستور يعني أنَّ النواب لن يحتكموا إلى مطرقته.