السبت 14 فبراير 2026
24°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

40 دولة تتهم كوريا الشمالية بانتهاك عقوبات الأمم المتحدة

Time
السبت 25 يوليو 2020
السياسة
واشنطن - وكالات: اتهمت نحو 40 دولة، كوريا الشمالية بانتهاك الحد الأقصى المسموح به من قبل الأمم المتحدة فيما يتعلق بواردات المنتجات البترولية المكررة بشكل غير قانوني.
ودعت هذه الدول، في شكوى إلى مجلس الأمن الدولي، أول من أمس، إلى وقف فوري لعمليات التسليم حتى نهاية العام الجاري.
ونصت الشكوى، التي وقعتها دول من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان وأستراليا، على أن سفناً كورية شمالية لا تزال تجري عمليات نقل من سفينة إلى سفينة في عرض البحر "على أساس منتظم كوسيلة أساسية تستخدمها بيونغ يانغ لاستيراد المنتجات البترولية المكررة.
وطلبت الدول من لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن إصدار تقرير رسمي بأن كوريا الشمالية تجاوزت الحد الأقصى و"إبلاغ الدول الأعضاء بضرورة التوقف فورا عن بيع أو توريد أو نقل منتجات النفط المكررة إلى جمهورية كوريا على مدار الفترة المتبقية من العام" الجاري.
وأضافت، إن 56 شحنة غير قانونية تم إرسالها إلى كوريا الشمالية حتى مايو الماضي. وقدمت صوراً لـ20 حالة من تلك الحالات.
يشار إلى أن كوريا الشمالية تخضع لعقوبات الأمم المتحدة منذ العام 2006، بسبب برامجها النووية والصاروخية، ووضع مجلس الأمن الدولي سقفاً للواردات السنوية عند حد 500 ألف برميل في ديسمبر العام 2017، في مسعى هدفه قطع الوقود عن برامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية والصواريخ البالستية.
من ناحية ثانية، اتهمت منظمة "غلوبال فيشينغ ووتش" الدولية، أمس، الصين، بوصول قوارب كورية شمالية بصيادين موتى إلى شواطئ اليابان.
وذكرت شبكة "سي أن أن" الإخبارية الأميركية، أنه لوحظ ظهور "سفن الأشباح" قبالة السواحل اليابانية لسنوات عدة، مشيرة إلى أنه في العام 2017، زاد هذا بشكل غير مسبوق، ووصل نحو مئة قارب مع 35 جثة على متنها إلى الشاطئ.
وأضافت، إن "الخبراء في غلوبال فيشينغ ووتش يعتقدون أن صناعة صيد الأسماك الصينية هي المسؤولة عن ظهور "سفن الأشباح".
وأوضحت، أنه بناءً على بيانات الأقمار الصناعية بشأن حركة السفن في شمال شرق آسيا في الفترة بين العامين 2017 و2018، خلص الباحثون إلى أن سفن الصيد الصينية دخلت مياه كوريا الشمالية، ما أدى إبعاد قوارب الكوريين ذات التجهيزات الضعيفة، مشيرة إلى أنه نتيجة لذلك، أُجبر الصيادون الكوريون على الانتقال من شواطئهم إلى مياه روسيا واليابان.
آخر الأخبار