"مريم" في "زودياك" أرهقتني وجعلتني قريبة من الشبابأستشير والدي في أعمالي وأتحمل نتائج قراريالقاهرة - محمد أبو العزم:استطاعت خلال فترة قصيرة أن تصبح من أبرز الممثلات الشابات في الساحة الفنية، كانت بدايتها من خلال مسلسل "القاصرات" وفيلم "الجزيرة 2"، بعدها واصلت رحلة الانطلاق التي قربتها من المشاركة في فيلم عالمي.عن أعمالها السينمائية والدرامية، ودورها في مسلسل "زودياك"، التقت "السياسة" الممثلة الشابة مي الغيطي في هذا الحوار.ما وراء "لوك" شخصية "مريم" في مسلسل "زودياك"؟هي شخصية معقدة جدا، هذا اللوك كان الجزء الرئيسي للشخصية، ظللت أبحث عنه مع المخرج محمود كامل والستايلست دينا نديم، الشخصية كانت تعتمد عليه بشكل كبير، لذا شاهدها الجمهور ترتدي اكسسوارات كثيرة لتتماشى مع الشخصية وحركات يدها طوال الأحداث، كما أخذت وقتا في التحضيرات الخاصة بتصرفاتها لإظهار قوتها، طيبتها، وعنادها مع الآخرين.هل شخصيتها قريبة منكِ في الواقع؟يوجد تشابه واختلافات بيني وبينها، هي شخصية ردود فعلها عنيفة جدا، أنا لست كذلك، تعتقد في الأبراج وأنا لست كذلك، تؤمن بأوراق التاروت وعلم الطاقة، وأنا عكسها تماما، أما القاسم المشترك بيننا فهو الإيمان بالروحانيات، محاولة مساعدة الآخرين، حتى لو تعرضوا للانتقادات.ما الذي جذبك في شخصيتها لتجسيدها؟تفاصيل الشخصية، كما تعتبر قريبة من الشباب، الكثير منهم يمكن أن يقابلها في الواقع، توجد شخصيات كثيرة مثلها، أصدقائي المقربون تفاعلوا مع الشخصية، أعجبتهم جدا لأنها قريبة منهم في الواقع، لم يسبق أن قدمتها من قبل، خصوصا أنها شخصية حادة في طبعها، تؤمن بالروحانيات وما وراء الطبيعة.هل حمستكِ أمورٌ أخرى للمشاركة في المسلسل؟العرض الإلكتروني فكرة ناجحة الآن، قصة المسلسل تشويقية اعتمدت على الخيال العلمي أكثر من فكرة الرعب، تجعل المشاهد لا يتمنى وقوع أبطالها في مأزق طوال الأحداث التي تنوعت بين الدراما، الأكشن، الرومانسية والإثارة، المسلسل كان شبابيا جمعتني علاقة صداقة بأبطاله، مثل، مايان السيد، أحمد خالد صالح.ماذا عن تعاونكِ مع أسماء أبو اليزيد؟أصبحنا أصدقاء، أثناء التصوير والكواليس كانت مليئة بالمرح، السعادة، والتعاون بين فريق العمل، كان سببا في نجاح المسلسل.
كيف أتقنتِ اللعب بأوراق التاروت؟اعتمدت على فيديوهات "يوتيوب"، كما تعلمتها على يد مدربة في الكواليس، أتقنت اللعب بها ومعرفة قصة كل ورقة فيها والطقوس الخاصة بها، أصبحت أتقنها بعد انتهاء التصوير.ألم تترددي في المشاركة فيه، خصوصا أن أبطاله من الشباب؟بالعكس، شجعني ذلك على المشاركة رغم صعوبة التصوير، استمتعت بالتعاون مع الشباب، الذي استطاع أن يحقق نسبة مشاهدة لم تتمكن أعمال الكبار أن تحققها خلال عرضه، دائما أبحث عن القصة الجيدة والشخصية المؤثرة في الأحداث، لأنها تكون سببا في متابعة الجمهور، الحمد لله الجميع اجتهد وتشابكت أيدينا معا وتعاونا سويا، لخروج المسلسل بشكل جيد.هل واجهتك صعوبات أثناء التصوير؟أكيد، تقيأت في مشهد الجري لمسافة 2 كم في الشارع أثناء هروبي من الخطف، كما تأثرت بمشهد وفاة الشخصية التي جسدها أحمد خالد صالح، كان مشهدا صعبا بسبب المشاعر والأحاسيس الموجودة فيه، لم أكن أعلم كيف أقدم هذا المشهد، ما خرج مني في التصوير لم أكن أتوقع أن يكون بهذا الشكل ويحقق ردود فعل قوية عند الجمهور، الحمد لله. كيف رأيت هذه الردود؟كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي، توقعت أن الشباب فقط من سيشاهدون المسلسل، فوجئت أن مختلف الأعمار انجذبت إليه، سعدت جدا بتعليقات الجمهور في "السوشيال ميديا" وتفاعلهم مع الأحداث.لماذا تكتفين بمسلسل درامي واحد في العام؟المشاركة في أكثر من عمل في توقيت واحد تشتت صاحبها، تؤثر على احدى الشخصيات التي يقدمها، على الأقل سيتشابه في الأداء أو تتفوق شخصية على الأخرى، لذا أحب التركيز في عمل واحد فقط.هل لدراستك دور فى ذلك؟نعم، لأنه كان من الصعب التوفيق بين تصوير أكثر من عمل والدراسة في وقت واحد، أيضا بعد الانتهاء من دراستي الجامعية لن أشارك إلا في عمل واحد في العام لأخرج كل طاقتي فيه، وأقدمه بشكل صادق للجمهور.ما سبب غيابك عن السينما الفترة الماضية؟ليس غيابا، لم أجد العمل الذي يناسبني، لذلك أعتذر عن المشاركة حتى أجد الفرصة المناسبة، يوجد فيلم كندي أجهز له خلال الفترة الحالية بعنوان" فتيات مونتريال"، أيضا فيلم مع مخرج مسلسل "زودياك" محمود كامل.من رشحك للمشاركة في الفيلم الكندي؟باتريشيا شيكا مخرجة الفيلم، سبق وتقابلت معها في مهرجان "كان"، أثناء مشاركة فيلم "اشتباك" في المهرجان، بعد سنوات وجدتها تطلبني للمشاركة في الفيلم، يوجد جلسات عمل بيننا للاتفاق على التفاصيل،ما طبيعة الشخصية التي تجسدينها في فيلم المخرج محمود كامل؟لا أريد حرق الأحداث لكنها ستكون شخصية فتاة شعبية.من مستشارك في أعمالك الفنية؟أستشير والدي في العمل، إذا كنت لم أحسم قرارى، لكن في النهاية القرار يكون قراري وأتحمل نتائجه مهما كانت.