9 قتلى و13 جريحاً في ضربات إسرائيلية على حمص

الأمم المتحدة: الاهتمام الديبلوماسي بسورية لم يترجم إلى حل لأزمتها

دمشق، عواصم – وكالات: أعلنت وزارة الصحة السورية مقتل سبعة أشخاص وإصابة 13 آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف مدينة حمص وريفها بوسط سورية في الساعات الأولى من صباح أمس، فيما تستمر أعمال البحث وإزالة الركام والأنقاض.
وأكدت الوزارة أن منظومة الإسعاف والطوارئ استجابت عبر ست سيارات إسعاف اتجهت مباشرة إلى مكان الحادث، بينما قال مدير الخدمات الفنية بمحافظة حمص أحمد حبيب إن مرآب المديرية دُمر بالكامل وخرج من الخدمة جراء العدوان الإسرائيلي الغادر، مشيرا إلى أن اللجان المختصة تقوم بتقدير القيمة الإجمالية للأضرار”.
ولفت إلى أن العدوان دمر أيضاً كازية المرآب ومستودع الزيوت بالكامل وألحق ضررا كبيرا بآليات المديرية، حيث تم تدمير 12 معدة هندسية بشكل كامل، إضافة إلى تضرر 48 آلية متنوعة بشكل جزئي، كما تعرض المبنى الإداري والورشات الفنية لأضرار جسيمة.
وكانت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” نقلت عن مصدر عسكري قوله “شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه شمال طرابلس فجرا، مستهدفاً عدداً من النقاط في مدينة حمص وريفها، وتصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”، مضيفا أن العدوان أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المدنيين، ووقوع بعض الخسائر المادية في الممتلكات العامة والخاصة.
وهزت انفجارات عنيفة حمص، فيما قالت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية إن القصف طال مناطق على أطراف حمص بينها مواقع للجيش السوري وقاعدة جوية وتصدت الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوري للصواريخ المعادية، بينما أفاد شهود عيان بأن شظايا من الصواريخ المنفجرة سقطت في مزارع حي الوعر شمال غرب حمص وشارع الحمرة وسط المدينة وشرق دوار تدمر وفي محيط مصفاة حمص، مخلفة أضرارا مادية.
في غضون ذلك، أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسورية غير بيدرسن أن الاهتمام الديبلوماسي الكبير بسورية إثر الزلزال الذي ضربها وتركيا العام الماضي لم يترجم إلى تقدم حقيقي لحل أزمتها السياسية، داعيا في الذكرى الأولى للزلزال الأطراف السورية إلى اتخاذ تدابير ملموسة لخفض التوتر والنظر في الكلفة البشرية والاقتصادية للأزمة، معربا عن أسفه لزيادة عنف الصراع خلال العام الماضي الذي أدى إلى تدهور الوضع الإنساني وعطل أي تقدم في العملية السياسية، ليأتي الزلزال بعده مفاقما مأساة الشعب السوري في الداخل والخارج.
وأوضح أن آلاف السوريين لقوا حتفهم وفر الملايين من منازلهم المدمرة، ما زاد من شدة الحاجة للدعم الإنساني الذي لا يمكن توفيره إلا من خلال وقف التصعيد من قبل جميع الجهات الفاعلة الرئيسة، مشيدا بالسوريين والمنظمات الاغاثية الذين يعملون بلا كلل، مؤكدا استمرار دعم الأمم المتحدة في العمليات الإنسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى