شهيدة فطيرة المشلتت
“في جلسة تاريخية داير مدار شولة (منقل) الفحم، وعلى اليمين جهاز طارد الناموس والهاموش اللي ما مسكش اي وحدة في صالة الشقة اللي استاجرها عمي الحاج بشارع ابو الفداء بحي الزمالك بالشارع الخلفي لعمارة 23 بي بطه”، قالها الخبير.“واذ بي فجأة، وانا أصب شاي العروسة، طلعت لنا شهيدة فطيرة المشلتت اللي عمال على بطال تلف على رؤوسنا السبع لفات، واحنا عمالين نهش ونشوح بأيدينا على امل حياتي نقتلها ونرتاح من زنها، لان ليها أربع ايام بلياليها تكر وتفر، واحنا عاجزين الفتك بها لعجزنا، لان العمر اخذ فينا مأخذه، ما تغركمش الاصباغ والرتوش، ونفخت الصدر لانها للاسف كذابة، كحال حياة مواطني الدول العربية اليومين دول!الناس بترقص وتهز هز الوز، ومش في جيوبها ولا مليم (قرش) واحد!وبعد اللفة ام اتجاه واحد نرجع لجلسة الانس والسعادة حوالين صينية الفطير المشلتت والخلفية الموسيقية بتقول اوه يا مال يا مال الله انا كويتي!ما اطولها عليكم، قول طول، وحنا بعز الاندماج باللاغ المتواصل بالعسل والقشطة، والمكسرات مع المشلتت، هوووبا ايه ده ايه اللي بيحوم على رؤوسنا هي بجناحاتها ومنقارها ما غيرها اللي مدوخانا من أربعة ايام، روحنا انا والحج، والمتمولس عاملين كمين عند زاوية صينية المشلتت الشمالية، قبل براد الشاي كل واحد، وسلاحه الابيض المتوسط!وبصراحة ربنا كنا نحفز بعضنا البعض ان الموت قادم لا محالة، للي مدوخنا، وبعد صبر ساعة، ولا وجع اربعة ايام بلياليها أرسل عمي الشيخ صاروخ جو ارض ودب على الارض، وكانت النتيجة مرضيه لينا بان سقطت مفعوصة المشلتت على الارض متفرتكة رافعة رجليها، ودي كانت نهاية رحلة شهيدة عكرت مزاج سفرتنا بلا رجعة، وكانت المفاجأة غير المتوقعة اللي اوجعتنا معاها صور لعيالها، وجوزها المصون وهم بحالة يرثى لها مع خطاب ديون وفواتير مستحقة غير مسددة وسلامتكم”.المتمولس: “للأسف يالربع عمر عمي الشيخ ضاع، وانا ما تضاربت مع أحد، ولا قلت بيوم ايها الاغمق (الاحمق)”!وفي هذه الاثناء رفع على مسامعنا الشيخ زغلول اذان الظهر. كاتب كويتي