- أهمها طمع الكيان في حقل غاز يحتوي على تريليون ونصف قدم
كشفت مصادر لـ"السياسة" أن هناك ثلاثة أهداف إقتصادية رئيسية غير معلنة تقف خلف الهجوم الذي تشنه إسرائيل ضد قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، لافتة إلى أن أول تلك الأهداف طمعها ومحاولة إستغلالها لحقل غاز "غزة مارين" الذي يقرب من شاطئ غزة، ويحتوي على أكثر من تريليون ونصف قدم مكعب من الغاز الطبيعي.
وذكرت المصادر بأن ما يكشف حقيقة ذلك سعي حكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة الأخيرة لإبرام صفقات مع شركات عالمية للتنقيب في حقل "غزة مارين" بالرغم من الصراع المحتدم حاليا في غزة، موضحة أن الكيان الصهيوني لازال يعرقل التنقيب في هذا الحقل منذ اكتشافه 1999 حتى يحقق طموحاته الاستعمارية.
وذكرت بأن الهدف الثاني طمع إسرائيل في كافة ثروات المياه التجارية في قطاع غزة كالنفط حيث توجد هناك حقول أخرى للنفط غير مستغلة ولهذا السبب تحاول إسرائيل التنصل من اتفاقية أوسلو الموقعة عام 1993 والتي تقضي بأن تكون ثروات المياه التجارية الفلسطينية من حق فلسطين.
وعن ثالث الأهداف قالت المصادر بأن حلم إسرائيل الاستراتيجي في تنفيذ الممر المائي الذي يربطها بالهند وأوروبا دون الحاجة لقناة السويس ولهذا فهي تعمل على إبادة حماس وشعب غزة من تلك المنطقة لتحقيق هذا الحلم على أنقاض الشعب الفلسطيني خاصة وأن هذا الحلم لن يتحقق إلا من خلال شواطئ غزة .
وعلى صعيد متصل كانت هناك مفاوضات بين السلطة الفلسطينية ومصر عام 2022 حول التوصل إلى اتفاق فني مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" يقضي بتطوير حقل "غزة مارين" من أجل تحديد حصة الشركاء ووضع طرق تسويق الغاز الفلسطيني في حال إستخراجه وكانت تلك المفاوضات تؤكد أن عملية تنفيذ استخراج الغاز من حقل غزة مارين ستستغرق 30 شهرا بعد توقيع الاتفاقية ولكن لازال هذا الموضوع طريح الأدراج بسبب رفض الكيان الصهيوني تنفيذ هذا المشروع لصالح الشعب الفلسطيني.