دعا إلى عدم اختيار نواب غير إصلاحيين
جدَّد عدد من المرشحين دعوتهم إلى الناخبين بالمشاركة في استحقاق الرابع من ابريل وحسن الاختيار، في وقت دعا رئيس مجلس الأمة السابق مرشح الدائرة الثالثة أحمد السعدون الحكومة إلى حسن إدارة الصندوق السيادي والعمل على تحسين معيشة المواطنين وتعديل الرواتب.
وذكر السعدون ـ خلال حديثه بديوانية الفواز ـ أن مداخيل الأسر الكويتية لم تعد قادرة على مواجهة صعوبة الحياة في البلاد بسبب ارتفاع التضخم وثبات الرواتب، مؤكدا أن تصويب هذا الوضع مسؤولية مشتركة للحكومة ومجلس الأمة المقبل كي ينعم المواطن بمستوى معيشة مرتفع.
وقال: آن الأوان لتعديل الرواتب لتكون موحدة للموظفين الذين يحملون المؤهلات والخبرات ذاتها، مشيرا إلى انه سبق ان تقدم بتصور لذلك في فصل تشريعي سابق، وسيتابع الموضوع في المجلس المقبل.
وألمح السعدون إلى ان هناك أطرافا "قد تكون من غير الكويتيين" لا تريد لتعديل ومعالجة الرواتب أن يتمّ، وقال: نحن بدورنا سنواصل المساعي كي يشعر كل مواطن بالأمان الوظيفي.
وشدد على ان الحكومة مطالبة بحسن إدارة الصندوق السيادي كي يصل الخير لكل الناس، لا سيما بعد الإعلان عن موجودات تصل إلى تريليون وليس 500 مليار.
ولاحظ السعدون ان الناس محبطة بسبب كثرة حل المجلس والانتخابات المبكرة لكن المطمئن لنا هو ان القرار بيد الأمة لتصحيح المسار، وقال للناخبين أحسنوا الاختيار حتى لا نترك لغيرنا المجال اختيار أعضاء آخرين قد يكونون غير إصلاحيين، وحتى نضمن لأجيالنا القادمة ان يعيشوا كما يريدون وتحقيق استدامة الرفاه شريطة حسن إدارة ما تملكه الكويت من مال وكفاءات بشرية وتشريعات.
وردا على سؤال في شأن مبررات حل مجلس الأمة السابق، اكتفى السعدون بالقول إن الحل تم استنادا للمادة (107) من الدستور ووفقا لسلطة ممنوحة لرئيس الدولة ونحن ملزمون بالقبول، وأن نعمل على حسن الاختيار وتصحيح المسار.
وأضاف: ان أطرافا فاسدة وسيئة دأبت على المطالبة بحل المجلس لكنها انتقلت إلى مرحلة تطالب فيها بتعليق الحياة النيابية "لأن خطوات الاصلاح الأخيرة وصلت إلى حد غير مسبوق في الكويت أزعجتها".
من جانبه، قال مرشح الدائرة الخامسة أحمد مطيع: إن الكويت تمر باختيار صعب، وأدعو الشعب الكويتي للتوجه الى صناديق الاقتراع لاختيار من يحقق مصلحة الكويت، مضيفا "راجعوا أداء نوابكم السابقين ولا تصوتوا لمن خذل الشعب ".
وقال: اننا لسنا ضد أحد من رؤساء المجلس السابقين والمجال مفتوح للجميع..لكن الأهم مصلحة الكويت، أما من تعسف وأضر بالكويت فلا صوت له عندنا.
بدوره، اعتبر مرشح الدائرة الثالثة مهلهل المضف كثرة الانتخابات المبكرة أمرا غير صحي بسبب عدم الاستقرار بين السلطتين والصراعات السياسية التي تلقي بظلالها على علاقة الحكومة مع المجلس، ولأسباب داخل المجلس وأخرى خارج المشهد السياسي.
وأوضح ان حل هذه الظواهر السلبية يكون بمشروع الإصلاح السياسي الشامل وصولا إلى حكومة برلمانية تحقق الاستقرار بين السلطتين، وتشكيل مجلس مبني على معايير سياسية وليس لتمثيل مكونات اجتماعية فنحن نريد نظاما برلمانيا يعبر عن إرادة شعبية حقيقية، فيما أعرب عن دعمه لأي جهود للتوافق على دعم شخصية وطنية للرئاسة وأعضاء مكتب المجلس.