الجمعة 01 مايو 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
 د.عمران حسن القراشي
كل الآراء

وتبقى السيرة الطيبة..."بوحبيب" نموذجاً

Time
الخميس 14 مارس 2024
د.عمران حسن القراشي

تمر الأيام وتُبلى الأجساد وتبقى السيرة العطرة هي الثروة الحقيقية للإنسان، وهي أثره الباقي في الأرض والسماء.

وخليل حبيب محمد محميد بوشهري المشهور بـ"بوحبيب" واحد من القلائل أصحاب الأثر الطيب في حياته وبعد مماته، إذ يقول أبناؤه وأرحامه من عائلة بوشهري الكريمة عنه إنه كان وصولاً لرحمه وأقربائه، وعلاقاته طيبة مع الجميع.

وإذا كان هناك سوء تفاهم مع أحدهم يبادر، رحمة الله عليه، للتواصل معه وحل الإشكال.

وامتدت علاقات "بوحبيب" رحمه الله الاجتماعية لجميع فئات المجتمع من السُنة والشيعة، والبدو والحضر، ما انعكس على الحضور الكثيف في الصلاة عليه في المقبرة وبعدها في وتقديم التعازي في "حسينية معرفي" العامرة، إذ كان يكن الحب والاحترام للجميع، والذي في قلبه على لسانه، ولا يحمل مشاعر سلبية تجاه أي أحد، كما كان، رحمه الله، دائم الابتسام متفائلاً يتحدث بصوت منخفض ذي طيبة بارزة.

ومن انطباعات مجموعة من الإخوة عن المغفور له بإذن الله الحاج بوحبيب، أنه كان شغوفا بتعلم كل ما هو جديد، وكذلك حريصا على تعليم ما يعرفه للآخرين، كما أنه إنسان محترم وخلوق ومتواضع، وبسيط، الله يرحمه، وقال آخر كان نعم الرجل، مرحا، مثقفا، متدينا رياضيا، وسيما، صاحب كريزما، وجوده بارز.

أيضاً كان للمغفور له إطلاع جيد حول الأوضاع يحمل روحاً شبابية مبادر لمساعدة الآخرين.

وقال آخر إنه كان طيب العشرة، وصولا لرحمه وأصدقائه، يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم، كان خلوقا، وكان من الذين يدرؤون بالحسنة السيئة.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويحشره مع محمد وآله الطاهرين.

رحمك الله يا أبا حبيب أيها الطيب المؤمن.

 كاتب كويتي

آخر الأخبار