الطرق محفرة بانتظار الإصلاح
"الأشغال" تنوي مخاطبته فور استئناف عمله
أوضحت مصادر مطلعة بوزارة الأشغال العامة أن الوزارة تنتظر التشكيل الجديد لمجلس إدارة الجهاز المركزي للمناقصات العامة، الذي انتهت مدة عضوية أعضائه في يناير الماضي، وذلك للاعلان عن الـ18 ممارسة الخاصة باصلاح ومعالجة الطرق التي أعلنت عنها الوزارة في الجريدة الرسمية "كويت اليوم" أخيراً.
وبينت المصادر أن الجهاز بصفته المسؤول عن طرح ممارسات ومناقصات الجهات الحكومية سوف تخاطبه الوزارة عقب تشكيله الجديد واستئناف عمله للاعلان عن تلك الممارسات أمام الشركات المصنفة لدى الجهاز، ومن ثم المضي قدما في باقي الإجراءات التي تتضمن تحديد موعد لتقديم وتلقي العطاءات ودراستها، واتخاذ قرار الترسية على الشركات صاحبة العطاءات الافضل ماليا وفنيا، ومن ثم البدء في التنفيذ.
وأوضحت المصادر أن الوزارة كانت قد أعلنت أخيراً عن خطتها والتي تشمل الممارسات المشار إليها خلال السنة المالية الجارية، مبينة أن الممارسات المذكورة والمدرجة على خطة الوزارة تهدف إلى إصلاح الطرق السريعة والداخلية والرئيسية المسؤولة عنها، ممثلة بقطاع هندسة الصيانة والهيئة العامة للطرق والنقل البري والتي تم الإعلان عنها.
وأفادت بأن الـ18 ممارسة موزعة كالتالي: 6 خاصة بهيئة الطرق لمعالجة وإصلاح الطرق السريعة، وتنقسم بين المنطقة الشمالية والوسطى والجنوبية وأخرى، و12 ممارسة لقطاع هندسة الصيانة بالوزارة لمعالجة وإصلاح الطرق الداخلية والرئيسية داخل المناطق السكنية ضمن استكمال الخطة السنوية للوزارة.
وأشارت إلى أن الممارسات التي تخص قطاع هندسة الصيانة بالوزارة تهدف إلى إجراء صيانة جذرية لأعمال الطرق في محافظات الكويت الست بواقع ممارستين في كل محافظة، كذلك تتضمن الأعمال الإنشائية الطارئة والعاجلة، وأعمال المتفرقات، والأعمال التكميلية الصغيرة للأسفلت، وأعمال صيانة واستبدال.
كما تشمل إعادة إنشاء مجارير وتنظيف داخل المجارير ومخارجها، وإنشاء خطوط مجاري الأمطار، فضلا عن تصوير تلفزيوني من الداخل لمحتويات شبكة مياه الأمطار، وأعمال صيانة وتخطيط سطح رصف الطرق، ومواقف السيارات، ووضع علامات المرور الأرضية البارزة العاكسة على الأسفلت بكل أنواعها وأشكالها.
وفيما يخص الـ6 ممارسات التي تخص هيئة الطرق، أوضحت أنها بهدف إجراء صيانة عامة تشمل طرق: السالمي، الصبية، الملك فهد، الفحيحيل، الجهراء، العبدلي، والدائري الأول والسادس والسابع.