أكدت مصادر لـ "السياسة" أن شركة الخليج للبتروكيماويات البحرينية "جيبك" التي تسهم فيها شركة صناعة البتروكيماويات البترولية الكويتية بالثلث تراجعت أرباحها إلى 87.3 مليون دولار في 2023 مقابل 303 مليون دولار في العام 2022 حيث كانت أرباح العام قبل الماضي للشركة الأعلى في تاريخها، حيث اشتد الطلب على المنتجات البتروكيماوية بصورة هائلة عقب تعافي العالم من أزمة كورونا التي شلت حركة صناعة البتروكيماوية، وادي ذلك الى تراجع تراجع عوائد "البتروكيماويات الكويتية" من حصتها في "جيبك" البحرينية. وارجعت المصادر تراجع أرباح "جيبك" للعام لعدة أسباب منها تراجع الطلب العالمي على المنتجات البتروكيماوية وزيادة العرض بالإضافة لدخول الصين كلاعب اساسي في هذه الصناعة بقوة خلال العام الماضي والذي قبله، فضلا عن تراجع أسعار النفط، وذكرت المصادر أن مجلس إدارة شركة الخليج للبتروكيماويات "جيبك" المكون من الثلاث شركات هي: شركة صناعة البتروكيماويات الكويتية وشركة بابكو إنرجيز البحرينية وشركة سابك لاستثمارات المغذيات الصناعية السعودية والتي تبلغ حصة كل واحدة منهم الثلث اجتمعوا وناقشوا كافة السبل والطرق لمواجهة التحديات التي واجهت صناعة البتروكيماويات مع ضرورة تبنى استراتيجيات جديدة في التسويق العالمي بالإضافة إلى أهمية العمل على انتاج منتجات تتوافق مع البيئة النظيفة خاصة وأن الشركة رائدة في منتجات الميثانول واليوريا والامونيا، فضلا عن أن شركة الخليج للبتروكيماويات اول شركة في الشرق الأوسط شيدت مصنعا لاستخلاص غاز ثاني أكسيد الكربون.
وأضافت المصادر أن قطاع البتروكيماويات الذي شهد موجة ركود حادة مما أثر بالسلب على أرباح معظم الشركات العالمية العاملة في مجال البتروكيماويات حيث لاتزال انخفاض الطلب على منتجات البتروكيماويات يسيطر على السوق العالمي في الربع الأول من عام وهذا ماسينعكس بالسلب على صناعة البتروكيماويات خلال هذا العام فضلا عن ارتفاع القيم الخاص بصناعة البتروكيماويات الذي لعب دوره أيضا في تدني أرباح الشركات العالمية.