"يا حجي عندي تساؤل يقرقع بصدري، وابيك تجاوب عليه من واقع تجربتك بالحياة"!
"يا بوك يابو الشباب ياليتك تعفيني، وتوجه سؤالك لسعادة خبير الديوانية"!
الخبير: "يا مسهل يارب، اهو دا الكلام ولا بلاش، هو اللي قال انا ما قلتش حاجة واصل".
الشاب: "كلكم فيكم البركة، بس انا ابي الاجابة من عمي الشايب، لان السؤال يبيله واحد خبرة، ما هو واحد راعي شهايد، وخطط وتكتيكات".
الشايب: "انا كلي اذان طالعة من القحفية لك يابو الشباب، ابشر بعزك، لانك طلبت فزعة معمل الخبرة".
الشاب: "ابي اعرف الفرق بين من يقول الحب ومن يعيشه"؟
الشايب: "بسيطة يابو الشباب لو ما عليك امر دق على المطعم واطلب لنا غدي (غداء)، وخلهم يجيبون معاه شوربة، وياليتك تعزم عليه كم واحد غيرنا"!
"ما اطولها عليكم، قولوا طول، جاء الغداء، واول ما جلسوا عليه عطى الشوربة وملعقة طولها حوالي متر، لناس ها قي ان المحبة على طرف لسانهم، وشرط عليهم شرب الشوربة فيها إذا بغوا يأكلون!
حاولوا مرة مرتين عشرين، لكن ما قدروا لانها تنكب على الارض، ولهذا قاموا جائعين!
"التفت الشايب لابو الشباب وقال" هالحين جاء دور اللي بقلوبهم حب، وعطاهم مثل ربعهم الاولين! اللي اول ما قعدوا كل واحد منهم غرف بخاشوقته ومدها لجاره، لين شبعوا، ثم حمدوا الله وغسلوا ايديهم، عندها وقف الشايب وقال: "يا عيالي اللي يفكر انه يشبع نفسه وبس، راح يبقى جوعان، ومن يفكر ان يشبع اخوه سيشبع الاثنين والثلاث، وباقي الاسبوع، والعمر كله، وسلامتك يابو الشباب".
المتمولس: "عزيزتي الزوجة: عيد الام راح، فرحي ام زوجج ورجعي لها ولدها"!
وفي هذه الاثناء رفع على مسامعنا الشيخ زغلول اذان الظهر.
كاتب كويتي
[email protected]